كشفت صور أقمار صناعية نشرتها وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية، اليوم الأربعاء، عن توسع في أعمال البناء داخل مجمع الأبحاث النووية في ديمونة، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية بينها "هآرتس" و"i24". ورجّح خبراء تحدّثوا إلى الوكالة أن إسرائيل تبني مفاعل ماء ثقيل جديدًا أو بنية تحتية لتجميع أسلحة نووية.
وبحسب ما نقلت صحيفة "هآرتس"، فإن ثلاثة خبراء قاموا بتحليل الصور الملتقطة في 5 تموز/ يوليو، ورأوا أن حجم البناء وموقعه يوحيان بإنشاء مفاعل ماء ثقيل جديد، مشيرين إلى أن إقامة طوابق تحت الأرض تعزّز هذا الاحتمال.
في المقابل، اتفق أربعة خبراء آخرين على إمكانية بناء مفاعل جديد، لكنهم لم يستبعدوا أن يكون المشروع بنية تحتية لإنتاج أسلحة نووية، موضحين أن البناء ما زال في مرحلة مبكرة يصعب معها الجزم بطبيعته.
وتُظهر الصور بناء جدران خرسانية سميكة ووجود رافعات في الموقع، في حين تغيب مؤشرات بارزة تدل عادة على بناء مفاعل، مثل القبة المخصصة لعزل المواد المشعة في حال وقوع خلل أو انفجار.
وأشارت "أسوشييتد برس"، إلى أن أعمال البناء بدأت عام 2021 أو قبل ذلك. ففي العام نفسه، كشفت صور أقمار صناعية عن حفرة بعمق عدة طوابق قرب المفاعل، يبلغ طولها 150 مترًا وعرضها 60 مترًا، وأفاد خبراء حينها أن المشروع ربما يرتبط بمخاوف من أضرار إشعاعية صادرة عن المفاعل القائم.
يُذكر أن مفاعل ديمونة يعمل منذ عام 1963، بينما أُغلقت مفاعلات مماثلة بعد 40 عامًا من التشغيل. وفي نيسان/ أبريل 2016، ذكرت صحيفة "هآرتس" أن فحصًا مبتكرًا أجري على قلب المفاعل باستخدام الموجات الصوتية كشف عن 1,537 خللًا.
ورفضت كل من إسرائيل والولايات المتحدة التعليق على هذه المعلومات، وفقًا لـ"هآرتس".



.jpg)