تقرير: قرار نتنياهو بشأن "الهدنة الإنسانية" في غزة فجر أزمة في الائتلاف وسمورتيتش يدرس الانسحاب

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

كشف تقرير للقناة "12" مساء اليوم الأحد، أن قرار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الموافقة على ما سمي إسرائيليا بـ"هدنة إنسانية" في غزة، من دون دعوة الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير إلى جلسة الحسم، فجّر أزمة عميقة داخل اليمين في الائتلاف. 

وكشفت التقرير أن سموتريتش يلتزم الصمت علنًا، لكنه يدرس بجدية مستقبل بقائه في الحكومة، فيما يواصل بن غفير الضغط لفرض إنذار على نتنياهو. وجاء القرار بعد تحذيرات شديدة من وزير الخارجية جدعون ساعر وسفير إسرائيل في واشنطن، اللذين أشارا إلى خطر انهيار دبلوماسي كبير.

ووفق التقرير، وزير المالية بتسلئيل سموتريتش لم يعلق علنًا بعد على القرار، لكنه يفكر في مغادرة الحكومة. موقفه واضح: "إذا تبيّن أن الخطوة تمثل حدثًا استراتيجيًا، أي بداية نهاية القتال، فسوف يستقيل، لأن ذلك بالنسبة له يعني إعلان انتهاء الحرب. أما إذا تأكد أن هناك عملية فعلية لإسقاط حماس، فسيبقى، شرط التوصل إلى تفاهمات مع نتنياهو بشأن خطوات أكثر جوهرية في غزة".

ووفق التقرير، من جانبه، كان وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قد اقترح منذ بداية الشهر على سموتريتش التنسيق والعمل سويًا لتشكيل "كتلة مانعة" في مواجهة نتنياهو، مطالبًا بوضع شرط واضح: إذا لم تُسحب صفقة الأسرى وإمكانية إنهاء الحرب من جدول الأعمال، فسيقدمان معًا استقالتهما. بن غفير حاول أيضًا حشد دعم من رجال دين للضغط على رئيس الحكومة. إلا أن سموتريتش رفض فكرة الإنذارات النهائية.

ووفق التقرير، التقديرات السياسية تشير إلى أن استقالة أي منهما لن تُسقط الحكومة بمفردها، لكن بعد انسحاب الأحزاب الحريدية بسبب أزمة قانون التجنيد، فإن خروج أحدهما قد يعني نهاية الائتلاف.

مصدر بارز في اليمين حذّر قائلًا: "أسلوب التهديدات المستمرة يُضعف المُهددين بالأساس، لكنه أيضًا يضعف الحكومة في لحظة قرارات تاريخية"، مضيفًا: "لا يمكن أن يعتقد الجمهور في إسرائيل والعالم أن كل ما يجري هو نتيجة ابتزاز من سموتريتش وبن غفير. إذا استمر هذا الوضع، فالأفضل التوجه إلى انتخابات مبكرة، وفي الأشهر التي تسبقها القيام بما هو ضروري على جبهة غزة، ملف الأسرى، ومسار التطبيع".

وبحسب معلومات وصلت للقناة فإن القرار بإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة جاء بعد تحذير مباشر من وزير الخارجية جدعون ساعر وسفير إسرائيل في واشنطن، يحيئيل لايتر، خلال جلسة حكومية أُشير فيها إلى أن إسرائيل تواجه خطر "انهيار كامل" على صعيد الرأي العام والدوائر الأمريكية. وأوضحا أنه إذا لم تُتخذ خطوات عاجلة تشير إلى تغيير في النهج، فإن وضع إسرائيل سيصبح أكثر خطورة.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

استمرار اتساع نطاق الاضراب العام للمزيد من بلداتنا ضد الجريمة التي تغذيها سياسة الحكومة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

8 دول عربية وإسلامية ترحّب في بيان مشترك بدعوة ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

تقرير: ألمانيا ترفض الانضمام إلى "مجلس السلام" الذي يشكله ترامب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

الاتحاد الأوروبي: إسرائيل انتهكت اتفاقية حصانات الأمم المتحدة بهدم مقر الأونروا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن عدوانًا واسعًا على بلدات في جنوب لبنان

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

طلاب سخنين يرفعون الصوت ضد العنف والجريمة في تظاهرة حاشدة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

ترامب يزعم: غرينلاند "ضرورية لأمن الولايات المتحدة"، لن نستخدم القوة لكننا "سنتذكّر" الرفض

featured
الاتحادا
الاتحاد
·21 كانون ثاني/يناير

العدوان على قطاع غزة مستمر: 11 شهيدًا بينهم ثلاثة صحفيين