ويقول: يجب مطالبة القيادة بالتروي والمسؤولية. يجب المطالبة بأن يُفتح مسار فوري لتحرير الأسرى وإنهاء الحرب في غزة. وإذا أمكن، أيضًا للمضي نحو تطبيع العلاقات مع السعودية
وجه رئيس الحكومة ووزير الحرب ورئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق، إيهود براك، تحذيرًا مما سماه "أجواء النشوة" والادعاء بأنه تم تحييد القدرة النووية الإيرانية، والتي تسود الشارع ويبثها الاعلام ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
وبعد أن امتدح في مقال نشرته "هآرتس"، ما وصفه بـ "الإنجاز الأولي بالفعل الذي ألحق ضررًا بالغًا بالممتلكات والقدرات، بما في ذلك في المجال النووي، وبالطبع بالمعنويات الإيرانية، شدّد على أن "التهديد لا يزال قائمًا وسيبقى كذلك"، بما يشمل "التهديد بأن إيران ستصل، في توقيت تختاره هي، إلى تفجير منشأة نووية ما في الصحراء، لإثبات قدرتها، أو إذا أرادت، الوصول لبناء سلاح نووي أول ومن ثم نحو عشرة آخرين".
وتابع: "لقد أصبنا منشآت مادية في البرنامج النووي وسنصيب منشآت وقدرات أخرى. لكننا لم نؤخر، ولن نؤخر، بأكثر من بضعة أسابيع، قدرتها على الوصول إلى سلاح نووي. وذلك لأن لديهم مادة انشطارية تكفي لنحو 10 قنابل، والمعرفة اللازمة لصنعها. جيل المنشآت القادم يتم بناؤه بالفعل في عمق 800 متر (وبحسب وكالة الطاقة الذرية الدولية، فإنهم يخفون هناك بالفعل الأجزاء الحساسة من البرنامج)".
وشكك براك حتى في القدرات الأمريكية على القضاء التام على المشروع النووي الإيراني، وقال: "الحقيقة أن الأمريكيين أيضًا لم يعد بإمكانهم تأخير وصول الإيرانيين إلى السلاح النووي بأكثر من عدة أشهر. إذا تحقق الأمل في أن الضربة الإسرائيلية ستعيد الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات، فذلك حسن. لكن إن لم يحدث، فإن الطريقة الوحيدة، حتى بالنسبة للولايات المتحدة، لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، هي إعلان الحرب على النظام نفسه حتى إسقاطه. وإسرائيل لا يمكنها فعل ذلك بمفردها. وبرأيي، ترامب لن يخوض في حملة كهذه. قراره "بهزيمة" الحوثيين، على سبيل المثال، صمد نحو ستة أسابيع".
وحول الأجواء السائدة في إسرائيل قال: "أمامنا حقًا اختبار ثقيل، طويل ومؤلم. وحين نكون في داخله، فإن استعدادنا جميعًا لحمله مهم. لكن يجب مطالبة القيادة بالتروي والمسؤولية في إدارته. يجب المطالبة بأن يُفتح، على خلفية هذا الإنجاز، مسار فوري لتحرير الأسرى وإنهاء الحرب في غزة. وإذا أمكن، أيضًا للمضي نحو تطبيع العلاقات مع السعودية. وأن تتوقف الحكومة فورًا عن الانقلاب القضائي وعن الجنون الساعي لتفكيك المجتمع الإسرائيلي. وكلما استمرت، تحت غطاء الحرب، عملية تحويل إسرائيل إلى دكتاتورية فعلية (دي فاكتو)، فإنه من الضروري الاستمرار بالعمل على استبدال الحكومة ورئيسها. نعم، حتى في زمن الحرب".





.jpg-0208b9f0-8627-40aa-9016-282021cd17b4.jpg)

