أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن ثلاثة مصادر مطّلعة، أن السلطة السورية سلّمت إسرائيل متعلقات الجاسوس الإسرائيلي الشهير إيلي كوهين كـ"بادرة حسن نية" تجاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكان "الموساد" قد أعلن يوم الأحد أن نحو 2500 وثيقة وصورة ومتعلقات شخصية تعود لكوهين أُعيدت إلى إسرائيل في إطار عملية سرية.
وكانت صحيفة هآرتس قد كشفت الأسبوع الماضي أن مسؤولين كبارًا في جهاز الأمن الإسرائيلي أجروا، خلال الأشهر الأخيرة، لقاءات مع نظرائهم في نظام الرئيس السوري أحمد الشرع. وذكرت الصحيفة أن هذه اللقاءات عُقدت بوساطة قطرية.
وكتب موقع "واينت" مشككا برواية الموساد: "عملية سرية" أم مبادرة سورية؟ يوم الأحد أعلن الموساد أنه حصل في عملية سرية على نحو 2,500 وثيقة، صورة، وأغراض شخصية لعميل الموساد إيلي كوهين، الذي لا تزال جثته محتجزة في سوريا. وجاء في البيان:"في عملية سرية ومعقدة نفذها جهاز الموساد للاستخبارات والمهام الخاصة، وبالتعاون مع جهاز شريك استراتيجي، جُلب إلى إسرائيل الأرشيف السوري الرسمي المتعلق بإيلي كوهين (رحمه الله)، ويضم آلاف المواد التي احتفظت بها قوات الأمن السورية بسرية مشددة على مدار عشرات السنين."
ولكن، بحسب وكالة الأنباء "رويترز"، فإن الوثائق المتعلقة بالجاسوس الإسرائيلي، الذي أُعدم في عام 1965، تم تسليمها بموافقة السلطة الجديدة التي تشكلت في سوريا.




.png)

