أثارت تصريحات الدكتورة إيلانا هيرستون، المحاضرة في علم النفس، في الكلية الأكاديمية تل حاي موجة من الهجوم والتحريض منها جهات في الحكومة بعد أن شبّهت ممارسات دولة إسرائيل بالرايخ الثالث (ألمانيا النازية)، وقالت إن "إسرائيل فقدت حقها في الوجود كما الرايخ الثالث".
وجاءت أقوال المحاضِرة على خلفية شهادات أدلى بها ناشطون من أسطول الصمود نحو غزة الذين اعتُقلوا ونُقلوا إلى سجون إسرائيلية.
وكتبت هيرستون في منشور: "شهادات المعتقلين من أسطول غزة تقشعرّ لها الأبدان. إنها دولة الإبادة الجماعية بكل تجلياتها– ضربٌ مبرح، إجبار المعتقلين على الجثو وأيديهم موثوقة خلف ظهورهم لساعات، حرمان من العلاج الطبي، معاملة مهينة، وتهديدات. ناهيك عن أن اختطاف الأشخاص من الأسطول في المياه الدولية يُعد انتهاكًا لقانون البحار الدولي، الذي يبدو أن إسرائيل لم توقّع عليه".
وإلى جانب قولها إن إسرائيل "فقدت حق الوجود" مثل الرايخ الثالث – النظام النازي في ألمانيا، أضافت هيرستون: "تمامًا كما أن للقتلة والمغتصبين حقًّا في الوجود داخل السجون، فإن للقيادة الإسرائيلية أيضًا حقًّا في حياة طويلة خلف القضبان".
وقالت نائبة وزيرة الخارجية شارين هيسكل: "هذا تجاوز لخط أحمر أخلاقي ووطني. لقد حان الوقت لوضع حدّ لظاهرة المحاضرين الذين يشوّهون سمعة الدولة ويعملون ضد الشعب الذي يدفع رواتبهم".
من جانبه، هاجم رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان التصريحات بشدة، قائلاً: "من يُشبّه إسرائيل بالنازيين لا يجب أن يدرّس في الأوساط الأكاديمية، بل يجب أيضًا أن يُقدَّم للمحاكمة".



.png)

