دوّت صفارات الإنذار عند الساعة 9:22 صباحًا في مناطق تل أبيب والقدس، عقب إطلاق صاروخ باليستي من اليمن، في أول إنذارات من هذا النوع تشهدها منطقة وسط البلاد منذ نحو أسبوعين. ولأول مرة، تم "تسجيل سقوط" داخل نطاق مطار بن غوريون، ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة في محيط الميدان، إضافة إلى تسجيل إصابات طفيفة، وفقًا لما أفادت به "نجمة داوود الحمراء".
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه، في أعقاب التنبيهات التي تم تفعيلها في عدة مناطق من البلاد، جرت محاولات اعتراض لصاروخ أُطلق من اليمن. وقد تم "رصد سقوط في منطقة المطار"، ويجري التحقيق في الحادث. وأوضح بيان الجيش أنه من غير الواضح حتى الآن ما إذا كان الجسم الذي سقط هو الصاروخ بالكامل أم جزءًا منه.
وفي ظل حالة التوتر، ناشدت الشرطة الجمهور عدم الاقتراب من منطقة مطار بن غوريون حتى إشعار آخر. كما تم على الفور تعليق الرحلات الجوية في المطار بن غوريون.
وكانت أنظمة الدفاع الجوي قد فعّلت تحذيرات في مناطق واسعة إثر رصد الصاروخ الباليستي، وأكد الجيش أن جهود الاعتراض لا تزال جارية. وفي بيان لاحق، أشار إلى أن "محاولات اعتراض نُفذت، ويجري فحص نتائجها".
من جهته، قال رئيس لجنة عمال هيئة المطارات، لموقع "واينت"دخلنا جميعًا إلى المناطق المحمية. سمعنا دويًا هائلًا وسريعًا. كان قريبًا من الطائرات المتوقفة، ولحسن الحظ لم تكن هناك سوى طائرة واحدة في الجو. الوضع كان خطيرًا للغاية".
وأعلنت إدارة مطار بن غوريون عن استئناف حركة الطيران بعد توقف مؤقت. في المقابل، أفادت الشرطة أن مداخل المطار لا تزال مغلقة مؤقتًا، إلى حين الانتهاء من "معالجة" موقع السقوط.
لاحقًا، كُشف أن نظامين مختلفين حاولا اعتراض الصاروخ – منظومة "حيتس" ومنظومة "THAAD" الأمريكية – لكن الجيش يُقدّر أن كلاهما فشل، كما نقلت "هآرتس". وجاء في بيان رسمي صادر عن الجيش أنه "تم تنفيذ عدة محاولات اعتراض، وأن الحادثة قيد التحقيق."



.jpg)