قال وزير الحرب، يسرائيل كاتس، اليوم السبت، إن وفد حركة حماس عاد إلى طاولة المفاوضات في الدوحة بشأن صفقة تبادل الأسرى.
وأكد مسؤول إسرائيلي أن "الساعات القادمة حاسمة"، مشيرًا إلى أن "الوفود تجري مفاوضات جدية، وعلى حماس أن تدرك أنه يجب عليها القبول بصيغة الاتفاق المقترحة – وإذا لم تفعل، فإن العملية البرية ستنطلق قريبًا جدًا".
وزعم كاتس أن العودة إلى المفاوضات جاءت "بعكس موقف الرفض الذي أبدته حماس حتى ذلك الوقت"، وجاءت، بحسب زعمه، عقب انطلاق عملية "عربات جدعون" في قطاع غزة.
وتابع: "بسالة جنود الجيش الإسرائيلي، وحدة الشعب، وحزم القيادة السياسية – كلها تعزز فرص استعادة الأسرى. كان الأمر كذلك في الماضي، وهو كذلك الآن".
في الأثناء، جدد جيش الاحتلال صباح اليوم غاراته على قطاع غزة. وأفادت تقارير فلسطينية بأن دبابات إسرائيلية توغلت ليلًا بشكل أعمق في مناطق جديدة شمال القطاع، في ما يبدو كمرحلة أولى من توسيع الاجتياح البري.
في السياق ذاته، أفادت مصادر فلسطينية صباح اليوم بتقدم القوات البرية الإسرائيلية شرق دير البلح، وسط قطاع غزة. وعقب ذلك، نشرت قنوات محلية في غزة تحذيرات للسكان في المنطقة الشرقية من المدينة، دعتهم فيها إلى تجنب الاقتراب من النوافذ، لا سيما باتجاه الشرق والجنوب، والامتناع تمامًا عن الصعود إلى الأسطح أو تصوير ما يجري في الميدان.




.png)

