عائلات الرهائن تؤكد أن نتنياهو يماطل لحساباته وتقول: "أولادنا ليسوا ورقة سياسية"
ارتفعت صرخات عائلات الرهائن الاسرائيليين في قطاع غزة ضد رئيس حكومة الحرب بنيامين نتنياهو، مؤكدين أنه يماطل في ابرام صفقة تعيد أبنائهم، لحسابات سياسية لديه، وقال له، إن أبناءهم "ليسوا ورقة تفاوض ولا وسيلة لإطالة الحرب". وبينما أعلنت حركة حماس استعدادها لصفقة شاملة تعيد جميع الرهائن، أثار تركيز الرئيس الأميركي دونالد ترامب على 20 منهم فقط غضب العائلات، التي شددت على أن العدد الحقيقي هو 48، وأن أي تجاهل للبقية "طعنة في القلب".
وقال والد الرهينة روم برسلفسكي: "شاهدت ابني يحتضر في مقطع فيديو، والجميع يقول إن أمامه أيامًا معدودة ليعيش، بينما نتنياهو يواصل المماطلة"، ووجه رسالة مباشرة لرئيس الحكومة: "إذا عاد ابني في كيس جثة، ستكون أنت المسؤول".
وقالت والدة أحد الرهائن، خلال احتجاج في القدس: "أولادنا يمكن أن يكونوا غدًا في بيوتهم. حماس مستعدة لصفقة شاملة، لكن نتنياهو بعد دقائق يعرقلها. لن نسمح أن يموت أبناؤنا بسبب خوفه من اتخاذ القرار الصحيح".
وردّ والد أحد الرهائن: "هذا مؤلم للغاية. لا أفهم لماذا قال 20، هل هو تكتيك لإضعاف حماس أم سوء فهم؟".
وانتقدت العائلات كذلك تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي ركّز على 20 رهينة ما زالوا أحياء متجاهلًا البقية. وقال روبي حن، والد الرهينة إيتاي حن الحامل للجنسية الأميركية: "هذا مثل سهم في القلب. كتبنا لصنّاع القرار الأميركيين وقلنا إن العدد هو 48، وليس 20".
وكانت حركة حماس قد أعلنت استعدادها لصفقة شاملة تشمل الإفراج عن جميع الرهائن، غير أن نتنياهو وصف الإعلان بأنه "خدعة جديدة لا تحمل شيئًا جديدًا"، وهو ما اعتبرته العائلات عرقلة متعمدة لإطالة أمد الحرب واستثمارها سياسيًا.



.jpg)