قال رئيس الأركان الأسبق، ووزير الحرب الأسبق، موشيه يعلون، في منشور له على شبكة "إكس" (توتير سابقا)، إن قتل الأطفال، ويقصد في قطاع غزة، ليس هواية، بحسب تحذير الجنرال احتياط، وليس حزب "هديموكراتيم" يائير غولان، بل هو تطبيق لأيديولوجية مسيانية وقومية فاشية، ويقصد بالمسيانية، هو أتباع التيار الديني الصهيوني المتطرف، والذين هم أيضا من أشد المتطرفين سياسيا، ومن بينهم تتكون أخطر عصابات الإرهاب.
وكتب يعلون، بحسب الترجمة، ووفق تعابيره، "لقد أخطأ يائير غولان عندما قال: "الدولة العاقلة لا تشن حرباً ضد المدنيين، ولا تقتل الأطفال كهواية، ولا تضع لنفسها هدف إخلاء السكان".
"إنها ليست "هواية" بالتأكيد! هذه أيديولوجية مسيانية وقومية وفاشية، مدعومة بفتاوى حاخامية ("لا يوجد أبرياء في غزة"، "القضاء على نسل عماليق"، وغيرها)، ومقال "مفهوم الحسم" لبتسلئيل سموتريتش، في العام 2017)، وتصريحات السياسيين مثل، "ستكون غزة نظيفة من العرب وسنستوطنها باليهود"، ما هذا إن لم يكن "تطهيرًا عرقيًا"؟!، "سنرعبهم"، وغيرها".
ويتابع يعلون، "هذه ليست "هواية"، بل سياسة حكومية، هدفها النهائي هو الاحتفاظ بالسلطة. ويقودنا إلى الهلاك. لذلك يجب استبدالها!".
وقال، إن "حكومة "حماس ثروة"، و"حماس بحاجة إلى التعزيز" والممولة بأموال قطرية، جلبت علينا مذبحة السابع من أكتوبر (المعجزة كما يصفها المجانين)، وأكثر من 1800 قتيل، (واليد لا تزال ممدودة في حرب الخداع، أطول من "حرب الاستقلال")، و58 مختطفاً (والحكومة مستعدة للتضحية بهم على مذبح الأوهام المسيانية، وعشرات الآلاف من النازحين من منازلهم، الذين ينتظرون إعادة التأهيل، وألحقت أضراراً بالغة بمكانة إسرائيل وعلاقاتها الخارجية، وإغفال مبادرة ترامب في الشرق الأوسط، وتضرر العلاقات الخارجية مع جيراننا، و"دولة الجذام" المهددة بالعقوبات من قبل أصدقائنا، في جميع أنحاء العالم، وألحقت أضراراً بالغة بالاقتصاد ومجتمعاً منقسماً يفقد إيمانه بالطريق وصدقه (باستثناء المسيايين المحتفلين)".
وأضاف يعلون، "ما دامت الحكومة غير مستعدة لإطلاق سراح الرهائن، واستبدال حكومة حماس (وليس بحكومة عسكرية إسرائيلية)، وإنهاء الحرب، فإننا سوف نواصل فقدان الرهائن والجنود، وعلى الجانب الآخر سوف يتعرض المدنيون والأطفال والرضع للأذى".
وختم يعلون كاتبا، "يجب أن يتغير هذا ويمكن أن يتغير من خلال استبدال حكومة المسيانيين والمتهربين والفاسدين. سنخرج للتظاهر بشكل جماعي، حتى نصل إلى العصيان المدني السلمي. وجميل أن يكون في أكثر وقت مبكر، على أن لا يكون".


.png)


