أعلنت شركة الطيران منخفض التكلفة "ويز إير" ، اليوم السبت، أنها لن تستأنف رحلاتها إلى إسرائيل قبل 14 مايو. ويأتي هذا القرار بعد إعلان مجموعة "لوفتهانزا" الألمانية أمس عن تمديد تعليق رحلاتها إلى مطار بن غوريون حتى 18 مايو، في خطوة يبدو أنها تقود موجة من قرارات مماثلة من جانب شركات الطيران الأوروبية.
شركة "إيجيان" اليونانية أعلنت عن تأجيل عودتها حتى 16 مايو، بينما شركة "رايان إير" الإيرلندية، التي كان من المفترض أن تستأنف رحلاتها غدًا، أعلنت أنها لن تعود إلى إسرائيل قبل 21 مايو.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب التصعيد الأخير، الذي بدأ مع إطلاق صاروخ حوثي أصاب منطقة قريبة من مطار بن غوريون في وقت سابق من الشهر، وردّت عليه إسرائيل بقصف في العاصمة اليمنية صنعاء. ومنذ تلك الحادثة، بدأت شركات طيران أجنبية في إلغاء رحلات جوية كانت في طريقها إلى إسرائيل، كما أوقفت رحلات جديدة، ويبدو أن غياب هذه الشركات عن الأجواء الإسرائيلية آخذ في التمدد.بعض الشركات بدأت بالفعل بتمديد تعليق رحلاتها حتى شهر يونيو.
شركة "إيبيريا إكسبريس" الإسبانية أعلنت أنها لن تعود إلى مطار بن غوريون قبل 1 يونيو، لتنضم بذلك إلى "بريتيش إيرويز" التي أجلت عودتها حتى 16 يونيو.
وفي الأسبوع المقبل، ستكون "إلعال" الشركة الوحيدة التي تسيّر رحلات مباشرة بين إسرائيل والولايات المتحدة، بعد أن أعلنت شركتا "يونايتد إيرلاينز" و"دلتا" الأميركيتان عن إلغاء جميع رحلاتهما من وإلى إسرائيل حتى 19 مايو. كما أعلنت شركة "أركيع" الإسرائيلية، يوم الأربعاء، عن تعليق رحلاتها إلى نيويورك حتى 14 مايو "لأسباب تشغيلية"، وستبدأ بتنفيذ توقفات وسيطة في أثينا.
أما شركة "إير فرانس" الفرنسية فقد أجلت استئناف رحلاتها إلى إسرائيل حتى 13 مايو، بينما أعلنت "الخطوط الجوية الإثيوبية"، التي واصلت رحلاتها إلى تل أبيب طوال فترة الحرب تقريبًا، عن تعليق رحلاتها حتى 8 مايو. أما مجموعة "لوفتهانزا"، فقد قررت تعليق وصول شركات الطيران الخمس التابعة لها إلى إسرائيل حتى 11 مايو.
وكانت شركات الطيران منخفض التكلفة من بين أولى الشركات التي أعلنت عن إلغاء رحلاتها، حيث يُتوقع أن تستأنف شركة "ويز إير" رحلاتها إلى إسرائيل في 9 مايو، فيما علّقت "رايان إير" رحلاتها حتى 11 مايو. أما "إيزي جت" البريطانية، والتي كانت تعتزم العودة إلى مطار بن غوريون في يونيو 2025، فإن استئناف رحلاتها لا يزال غير مؤكد حتى الآن.





.png)