في موقف يناقض ما نقلته وسائل الإعلام العبرية بواسطة مراسليها العسكريين المعتمدين بشأن العملية، زعم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس إن محاولة اغتيال قادة في حماس في العاصمة القطرية، نُفِّذت ردًّا على عملية إطلاق النار التي وقعت أمس في القدس.
وجاء في بيانهما: "اليوم عند الظهر، وبالنظر إلى فرصة عملياتية، وبعد التشاور مع جميع قادة الأجهزة الأمنية وبدعم كامل، قرر رئيس الحكومة ووزير الأمن تنفيذ التوجيه الذي أُعطي مساء أمس للجيش وللشاباك، وقد فعلوا ذلك بدقة وبأفضل صورة ممكنة. إن العملية مبرَّرة تمامًا نظرًا إلى أن قيادة حماس هذه هي التي بادرت ونظّمت مجزرة 7 تشرين الأول/أكتوبر، ولم تتوقف منذ ذلك الحين عن إطلاق عمليات إجرامية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها، بما في ذلك تبنّي المسؤولية عن قتل مواطنينا في عملية الأمس".
ولكن هذا الموقف يأتي خلافًا لما نقله مراسلون عسكريون عن مصادرهم في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، إذ قالوا إن "التقدير في المؤسسة الأمنية أنهما (المنفذان) عملا كخلية محلية من "مخربين منفردين"، على الأرجح من دون انتماء تنظيمي". وأوضحوا أن "هذه الممارسة استثنائية في الضفة الغربية، وتعيد للأذهان أيام الانتفاضة الثانية، رغم أنها نُفذت مؤخرًا أيضًا في قرية المغير. القوات تقوم بعمليات تفتيش من بيت إلى بيت للعثور على أسلحة، بهدف إحباط أي عمليات تقليد محتملة".
وفيما يقلل أكثر من قيمة صدق تصريح نتنياهو وكاتس، نشير إلى أن صحيفة "هآرتس" نقلت عن مصدر مطلع أن التخطيط للهجوم بدأ قبل نحو شهر، بينما جرت المناقشات النهائية بشأنه منذ يوم أمس. وأكد مصدر آخر أن وزراء "الكابنيت المصغر" أحيطوا مسبقًا بتفاصيل العملية.

.jpeg)

.jpg)