قال نتنياهو مساء اليوم الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي هو الأول له منذ 9 كانون الأول/ديسمبر الماضي، إنه مستعد لإنهاء الحرب، لكن بشروط تضمن "أمن إسرائيل"، بحسب زعمه، وفي مركزها تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، قائلا انها تطبيق لخطة دونالد ترامب.
وتشمل شروط نتنياهو لانهاء حرب الإبادة على غزة: إطلاق سراح جميع الرهائن، نزع سلاح حركة حماس بالكامل، نفي قادة الحركة، تنفيذ خطة لتهجير المواطنين الفلسطينيين من غزة، أشار إليها باسم "خطة ترامب"، واصفًا إياها بـ"الخطة الصحيحة والثورية".
وأضاف أن هناك 20 رهينة لا يزالون على قيد الحياة في قطاع غزة، بينما لقي 38 آخرون مصرعهم.
وفيما يتعلق بالمفاوضات الجارية، قال نتنياهو: "إذا توفرت إمكانية لهدنة مؤقتة مقابل إطلاق سراح الرهائن، فسوف نأخذها بعين الاعتبار."
وزعم أن عملية "مركبات جدعون" العسكرية تهدف إلى استكمال أهداف الحرب، قائلًا: "في نهاية هذه العملية ستكون جميع أراضي قطاع غزة تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية، وحماس ستكون قد هُزمت."
وفي موضوع إدخال المساعدات إلى غزة، زعم نتنياهو إن إسرائيل تسمح بها لتجنّب أزمة إنسانية تُضعف الدعم الدولي، لكنه اتهم حماس بـ"نهب" جزء كبير من المساعدات وبيع الباقي بأسعار باهظة لتمويل "جيشها الإرهابي"، على حد مزاعمه.
وزعم أن إسرائيل، بالتعاون مع الولايات المتحدة، طورت خطة لضمان وصول المساعدات الغذائية إلى المدنيين دون أن تقع في يد حماس، وتشمل: مرحلة أولى: إدخال مساعدات أساسية. مرحلة ثانية: إنشاء صندوق خاص لإدخال المواد الغذائية. مرحلة ثالثة: إنشاء منطقة آمنة وخالية من حماس في شمال القطاع، يتم توجيه السكان إليها.



.png)


