كشف جلعاد أردان، السفير الإسرائيلي السابق في الولايات المتحدة والأمم المتحدة، في مقابلة مع القناة "12"، أُجريت أمس (الأربعاء)، أنّه خلال فترة عمله سفيرًا تلقّى رسالة مباشرة من مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تطلب منه الامتناع عن مهاجمة أو انتقاد قطر.
وبحسب أردان، فإن جهاز الموساد لم يكن هو الذي قاد الهجوم الأخير ضد قيادات في حماس بسبب "التزامات وعلاقات شخصية تراكمت على مرّ السنوات". وأضاف: "كان على إسرائيل أن تشنّ حملة لنزع الشرعية عن قطر منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر. جميع الأجهزة – من مكتب رئيس الحكومة، الموساد وغيرهم – أخطأوا ورقصوا مع الشيطان الذي يُدعى قطر".
وفي هذا السياق، أوضح إردان أنّه بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر، حين كان لا يزال سفيرًا، تلقّى اتصالات من مجلس الأمن القومي تطلب منه عدم توجيه انتقادات إلى قطر، بسبب دورها في المفاوضات المتعلقة بإطلاق سراح الرهائن.
كما أشار إردان إلى أنّه تلقّى استفسارات من سفراء دول عربية لم يفهموا كيف تُدير إسرائيل علاقة وثيقة إلى هذا الحد مع قطر. واعتبر أن حقيقة كون الشاباك والجيش الإسرائيلي هما من أدارا عملية الهجوم، وليس الموساد، تكشف عمق الروابط التي تربط جهاز الموساد بقطر. وقال: "لقد بُنيت علاقات شخصية، وكانت هناك التزامات، ولم يكن الموساد مرتاحًا لهذه الخطوة".



.jpg)