أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز "الموساد"، يوم الأحد، عن تنفيذ عملية "أمنية" سرية داخل الأراضي السورية، تم خلالها استعادة جثمان الجندي تسفي فيلدمان، الذي فقد خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، وتحديدًا في معركة "السلطان يعقوب".
وقال جيش الاحتلال إنّ الجثمان نُقل من "قلب سوريا" في عملية وُصفت بأنها "معقدة وسرية"، نُفذت على مدى سنوات، واعتمدت على معلومات استخباراتية. وأُجريت فحوصات الحمض النووي في مركز الجينوم التابع للحاخامية العسكرية لتأكيد هوية الجندي.
وكان فيلدمان واحداً من ثلاثة جنود فُقدوا في تلك المعركة، إلى جانب زكريا بوميل الذي أُعيد جثمانه في 2019، ويهودا كاتس الذي لا يزال مصيره مجهولاً حتى اليوم. وقال جيش الاحتلال إنه أبلغ عائلة فيلدمان بحضور رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، كما تم إبلاغ عائلة كاتس بما سُمّي بـ"الجهود المستمرة للعثور عليه".
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر أمني مشارك في العملية قوله إن استعادة الجثمان تمت رغم "المخاطر الكبيرة على حياة المشاركين"، وإن القرار بالمضي قُدماً جاء لـ"إغلاق دائرة مع العائلات"، على حد تعبيره. وأشار إلى أن العملية شملت خداعاً عسكرياً وجمعاً لعينات ميدانية من داخل سوريا، دون تحديد تفاصيل أكثر.





.png)