قرّر القضاة في محاكمة نتنياهو، مساء الأربعاء إقامة أربع جلسات في الأسبوع في محاكمة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ابتداءً من مطلع تشرين الثاني\نوفمبر. وبذلك رفضوا طلب محاميه الرجوع عن قرارهم الصادر الشهر الماضي والاكتفاء بثلاثة أيام مداولات أسبوعيًا.
ويقضي القرار بأن تُسمَع شهادة نتنياهو في ثلاثة من الأيام الأربعة. وكتب القضاة: "نحن بصدد فرق دفاع متمرّسة قادرة على إجراء التعديلات اللازمة لأداء مهامها على الوجه الصحيح. وكذلك الأمر بالنسبة للسيد نتنياهو، من غير أن نقلّل من حجم التحديات الماثلة أمامه عمومًا وفي هذه الأيام خصوصًا".
في مطلع الشهر كان القضاة قد أعلنوا أنّه ابتداءً من تشرين الثاني\نوفمبر ستُعقد أربع جلسات أسبوعيًا، على أن يدلي نتنياهو بشهادته في ثلاثٍ منها، "نظرًا إلى الحاجة لدفع المحاكمة قدمًا". غير أنّ محامي نتنياهو عمِيت حداد قال إنّه لا يستطيع المثول في المحكمة أربع مرات أسبوعيًا كما قرّر القضاة، وهدّد بالانسحاب من تمثيله. وكتب حدّاد للمحكمة: "قرار المحكمة الموقّرة سيلحق ضررًا جسيمًا بقدرة وكلاء رئيس الحكومة على مواصلة تمثيل موكّلين آخرين. إنّه قرار يُحدث مسًّا بالغًا بحريّة العمل لدى فريق الدفاع وقد يسبّب ضررًا لا يمكن إصلاحه لمكتبنا بكل ما يترتب على ذلك".
وفي السياق نفسه، قالت نوعا ميلشطاين، زميلة حدّاد في فريق الدفاع، للقضاة إنّ رئيس الحكومة لن يتمكّن من الإدلاء بشهادته في 29 و30 أيلول بسبب سفره إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وطلبت ميلشطاين أيضًا تأجيل جلسة شهادة نتنياهو المقرّرة يوم الاثنين المقبل إلى الثلاثاء، موضحة أنّه سيتمكّن من الشهادة لنصف يوم فقط. ولم تعرض استكمال شهادة نتنياهو في موعد آخر، بل اقترحت إحضار شاهد دفاع بدلاً منه. وقد قُدّم طلب إلغاء الجلسات على الرغم من أنّه من المتوقع أن يلقي نتنياهو كلمته أمام الجمعية العامة قبل ذلك بأيام قليلة.


.jpg)