أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم (الثلاثاء)، أنها استدعت سفيرة إسرائيل في لندن، تسيبي حوطوبيلي، لجلسة توبيخ على خلفية تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة. كما أعلنت الحكومة البريطانية عن تعليق المحادثات الهادفة إلى التوصل لاتفاقية تجارة حرة بين البلدين.
وردًا على الخطوات البريطانية، أصدر وزارة الخارجية الإسرائيلية بيانًا جاء فيه: "إذا كانت الحكومة البريطانية مستعدة للإضرار باقتصادها بدافع هوس معادٍ لإسرائيل وحسابات سياسية داخلية، فهذا قرارها".
وفي مداخلته أمام البرلمان البريطاني، قال رئيس الوزراء كير ستارمر: "نشعر بالصدمة من التصعيد الإسرائيلي. هذه الحرب طال أمدها بشكل غير مقبول – لا يجوز السماح بتجويع سكان غزة". وأضاف: "تصريح إسرائيل بأنها ستُدخل 'كمية أساسية من الغذاء' غير كافٍ إطلاقًا".
وكانت فرنسا وبريطانيا وكندا قد أصدرت أمس بيانًا مشتركًا غير مسبوق، حذّرت فيه من أنها ستتخذ خطوات ملموسة ضد إسرائيل في حال لم تتوقف الحرب في قطاع غزة ولم تُرفع القيود المفروضة على إدخال المساعدات الإنسانية.
وجاء في مقدمة البيان: "لن نقف مكتوفي الأيدي بينما تمضي حكومة نتنياهو في تنفيذ هذه السياسات المخزية". وتضمن البيان أيضًا معارضة واضحة للتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، حيث أكدت الدول الثلاث: "نعارض أي محاولة لتوسيع المستوطنات في الضفة، ولن نتردد في اتخاذ خطوات إضافية، بما في ذلك فرض عقوبات محددة الهدف".




.png)

