قال وزير الخارجية غدعون ساعر، اليوم الخميس، إن ما يُسمى "قانون السيادة في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)" ليس أكثر من خطوة سياسية من جانب المعارضة، مشيرًا أن الحكومة لن تدفع بالمقترح إلى الأمام.
وجاءت تصريحات ساعر خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في ألبانيا، إليسا سبيروبالي، حيث تطرق إلى تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس، الذي عبّر عن استيائه من التصويت الذي جرى في الكنيست حول القانون.
وتابع ساعر أن "الحكومة لم تشارك في التصويت، إذ كان الهدف من الخطوة إحراج الحكومة أثناء الزيارة الرسمية"، مضيفًا أن "ما جرى هو مجرد قراءة تمهيدية، ولا يمكن للمقترح أن يتقدم دون دعم الحكومة، ونحن لن نقوم بدفعه".
وكان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، قد قال في تصريحات أدلى بها في مطار بن غوريون قبيل مغادرته إسرائيل ظهر اليوم (الخميس)، إنه شعر بـ"إهانة شخصية" إثر تصويت الكنيست بالقراءة التمهيدية على قانون فرض السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية خلال وجوده في البلاد.
وأضاف فانس: "كان تصويتًا غريبًا. إذا كان الأمر مجرد مناورة سياسية، فهي مناورة غبية، وقد أُهنت منها شخصيًا. لن نسمح لإسرائيل بضمّ الضفة الغربية، ولم نكن راضين عن هذا التصويت".
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على كلامه بالقول إنّ خطط اسرائيل لضم الضفة "لن تتحقق" ولن يسمح بها، موضحًا أنّه تعهّد بذلك أمام الدول العربية.
وأضاف ترامب أنّ تنفيذ الضمّ سيؤدي إلى فقدان إسرائيل "كامل دعمها من الولايات المتحدة"، على حدّ تعبيره.



.png)

