سجل التضخم المالي (الغلاء) في شهر أيار/ مايو الماضي، تراجعا مفاجئا بنسبة 0.3% بحسب ما أعلنه مكتب الإحصاء المركزي، مساء اليوم الأحد. وهذا للشهر الثاني على التوالي يناقض جميع التوقعات، التي اعتقدت أنه سيرتفع ولو بنسبة طفيفة.
وهذا يعني أن الغلاء سجل في الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري ارتفاعا بنسبة 1.8%، وفي حسابات الأشهر الـ 12 الأخيرة، فإن التضخم المالي ارتفاع بنسبة 3.1%، وهذا المقياس الأخير الذي يتبعه الخبراء لاحتساب وتيرة التضخم السنوية.
وعلى الرغم من أنه في حسابات الأشهر الـ 12 الأخيرة، هبط التضخم من 3.6% إلى 3.1%، وبات يلامس سقف الحد الأقصى المطلوب من جهة بنك إسرائيل للتضخم المالي، إلا أنه هناك شك كبير في أن يقرر بنك إسرائيل المركزي، خفض الفائدة البنكية، في إعلانه المتوقع يوم 9 تموز المقبل، لتبقى عند نسبة اجمالية 6%، منها 1.5% ثابتة.
وتأثر التضخم في شهر أيار من تراجع أسعار في كافة الفروع الأساسية، تقريبا، من خضروات طازجة، ومواد غذائية، وسفريات، بفعل تراجع سعر صرف الدولار، الذي انعكس أيضا على إيجارات البيوت.






