قالت تقارير إعلامية اسرائيلية، إن الغارات التي شنها سلاح الجو الاسرائيلي اليوم الاثنين، على رموز للنظام الإيراني في طهران، تهدف إلى إيصال رسالة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي، بأنّ عدم قبول إيران بوقف الحرب قد يقود إلى إسقاط النظام الإيراني.
نقل موقع "والا" عن مصادر في الجيش الإسرائيلي، معلومات متقاطعة تشير إلى أن إسرائيل تعتزم إنهاء الحملة العسكرية ضد إيران خلال أيام قليلة، وذلك بعد تحقيق الأهداف الرئيسية التي خرج الجيش من أجلها إلى العملية. وذكر أن استهداف مداخل منشأة فوردو النووية والطرق في محيطها، جاء في ظل تقديرات إسرائيلية بوجود يورانيوم مخصب بنسبة 60% في الموقع، وفي محاولة لمنع نقله إلى مكان آخر.
وأضاف الموقع أن الهجمات على أهداف تابعة للنظام الإيراني في طهران، تهدف إلى توجيه رسالة مباشرة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي، مفادها أنه إذا لم يوقف إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، فإن الجيش الإسرائيلي سيصعّد من عملياته العسكرية، ما قد يؤدي إلى زعزعة النظام وربما إسقاطه، وأن ضربات اليوم هي مجرد تحضير لعمليات أوسع تهدف إلى إيصال رسالة واضحة بأن النظام موجود في خطر حقيقي.
وزعم مسؤولون أمنيون، أن العقبة الأساسية أمام التوصل إلى تفاهمات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، هي خامنئي نفسه. كما لم يستبعد المسؤولون أنفسهم أن يُصبح خامنئي هدفاً لعملية اغتيال دقيقة في حال استمر في التصعيد.
وذكر الموقع أن "الهدف من عشرات الغارات هو زعزعة استقرار النظام (الإيراني) على عدة مستويات: ضرب أجهزة الأمن الداخلي التي تعمل على قمع الاحتجاجات ضد النظام، تحرير السجناء السياسيين ومعارضي النظام من السجون، استهداف المكاتب التي تنشر الأكاذيب حول الحرب".




.jpg-0208b9f0-8627-40aa-9016-282021cd17b4.jpg)

