أعلن وزير التعليم، يوآف كيش، اليوم الخميس، عن تأجيل جديد لامتحانات البجروت (الثانوية العامة) التي كان من المقرر إجراؤها الأسبوع المقبل، وذلك على خلفية استمرار الحرب وتعليمات الجبهة الداخلية.
وطرح كيش خلال مؤتمر صحفي ثلاثة سيناريوهات محتملة للتعامل مع الامتحانات:
1. تأجيل الامتحانات لأسبوع واحد، وإجراؤها لاحقًا إذا سمحت الظروف الأمنية.
2. إرجاء شامل حتى مطلع أيلول، حيث تُجرى الامتحانات في ستة أيام متتالية وفق جدول موحد.
3. إلغاء الامتحانات وتحويل علامات الحصانة (الماجين) إلى علامات بجروت نهائية، في حال تعذر عقد الامتحانات كليًا.
طلب قسم امتحانات البجروت في وزارة التعليم من المدارس إرسال علامات الحصانة للامتحانات المؤجلة بشكل فوري، تحسبًا لاعتمادها كعلامات نهائية. الهدف من التقديم المبكر هو منع تغييرات في العلامات لاحقًا إذا تم اتخاذ قرار بالتحويل.
وصرّح كيش بأن القرار النهائي بشأن السيناريو الذي سيتم اعتماده سيُعلن خلال الأيام القليلة القادمة. وأضاف أن الامتحانات ستُجرى فقط "عندما تتوفر ظروف مناسبة للتعليم والتقييم".
وأشار إلى أن وزارة التعليم تستعد لتطبيق نموذج تعليمي مرن وفقًا للوضع الأمني، يشمل إمكانية التعليم الوجاهي في السلطات المحلية الصغيرة والبعيدة عن مركز البلاد، في حال سمحت تعليمات الجبهة الداخلية بذلك. وقد وردت بالفعل طلبات من عدد من هذه السلطات، على أن يُحسم القرار بشأنها مساء السبت.
وفيما يخص تغييرات محتملة على سنة التعليم أو مواعيد العطل، أكد كيش أن جدول العطل مرتبط باتفاقات مع نقابة المعلمين، وأي تعديل يتطلب موافقة وزارة المالية والاتحاد المهني.

.jpg)



.jpg-0208b9f0-8627-40aa-9016-282021cd17b4.jpg)

