قررت وزارة التعليم، للمرة الأولى، إدراج برنامج تابع لمنظمة "إم ترتسو" اليمينية الفاشية ضمن قاعدة البرامج والمبادرات الخارجية (نظام جيفن)، والتي تتيح لمديري المدارس اختيار فعاليات ومحاضرات وورش عمل لطلابهم، وذلك بعد قرار الوزارة شطب موضوع الديمقراطية الليبرالية من المناهج الدراسية.
ووفقًا لموقع الوزارة، فإن البرنامج مخصص لطلاب المرحلة الإعدادية والثانوية، ويشمل محاضرة وسلسلة لقاءات بعنوان "نفكر في الصهيونية في الجيل الجديد".
وزعمت الوزارة، بحسب ما نشر في موقعها أن البرنامج يهدف، إلى "تعريف الشباب بالمفاهيم الأساسية للصهيونية، وتعميق معرفتهم بالتاريخ والتراث والجغرافيا الخاصة بأرض إسرائيل، بما يعزز هويتهم اليهودية والإسرائيلية، ويعمق شعورهم بالانتماء والمسؤولية والالتزام تجاه شعبهم وتراثهم".
وعبر صفحتها على فيسبوك، دعت المنظمة الفاشية العاملين في القطاع التعليمي إلى تبنّي البرنامج، مشيرة إلى أنه "مناسب أيضًا لإحياء المناسبات والأعياد"، ويتضمن "التحضير للالتحاق بالجيش، وتعزيز الارتباط بالعمل الصهيوني، وتناول قضايا راهنة مثل قصص بدايات الاستيطان، وحوار مفتوح حول أهمية الصهيونية اليوم".
"وإم ترتسو" هي منظمة يمينية متطرفة، تروّج للصهيونية من منظور قومي متشدد، وتُعرف بتحريضها المستمر على الأكاديميين والمثقفين والنشطاء المناهضين للاحتلال والاستيطان، خاصة في الأوساط الجامعية والقضائية والثقافية.
ويشار الى أن وزارة التعليم قررت أنّ الفصل المتعلق بالديمقراطية الليبرالية لن يُدرّس ضمن مواد امتحان بجروت المدنيات المقبل، إلى جانب مفاهيم أُخرى حُذفت، مثل أهمية الدستور كأداة تحدّ من سلطة الحكم، مكانة وثيقة الاستقلال، فصل كامل عن الثقافة الليبرالية، وكذلك إجراءات التشريع في الكنيست.



.jpg)