أكد تقرير للصحفي المعروف رونين بيرغمان، ونشر اليوم الاثنين، إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، كذب حينما ادعى أن مرشحه لرئاسة جهاز الشاباك اللواء دافيد زيني، كان قد حذر من هجمات حماس على الجنوب، قبل 6 أشهر من وقوعها، وأن التقرير الذي لوّح به نتنياهو، وزعم أنه لم يصله، كان تقرير عام عن وسائل الحراسة مقابل قطاع غزة، وينتظر عسكريون كبار تكذيبا لأقوال نتنياهو من زيني، الذي يعرف الحقيقة.
ونقل بيرغمان في تقريره الذي نشره اليوم في صحيفة "يديعوت احرنوت"، عن ضابط احتياط كبير في جيش الاحتلال، ويبدو أنه خرج من الخدمة قبل وقت قصير، قوله، إن "الحقيقة هي أنه كان واضحا لي أن زيني سيعود إلى رشده، وعلى الأقل في هذه القضية، سيطلب من نتنياهو التوقف، أو سيحرص على أن يصدر المتحدث باسم الجيش بيانًا نيابةً عنه. هذه تيجان لا ينسبها لنفسه، وافتراءات لم تخرج من فمه قط. لكن الأيام تمر، ولا يحدث شيء. لا أفهم هذا، فهو يعلم أن هذه كذبة كاملة. "محاولة استخدام هذا الهراء لخلق صورة لنفسه وكأنه مناسب لرئاسة جهاز الأمن العام (الشاباك)، لكن نتنياهو يحاول مهاجمة كذبتين أخريين في نفس الوقت: أن هناك من حذر وأن جيش الدفاع الإسرائيلي لم يفعل شيئًا بشأن تحذيره، وأن هناك من حذر وأن المعلومات الحيوية التي سربها لم تصل إلى رئيس الوزراء، لأنه حينها، بالطبع، كان كل شيء سيكون مختلفًا".
ويقول بيرغمان "في الواقع، فإن وثيقة زيني، كما كانت رتبته وقت كتابة التقرير، يدعي المطلعون على عمل زيني ومحتواه، كانت "ملخصًا تكتيكيًا، مخصصًا للمستوى التكتيكي، قائد السرية، قائد السرية، قائد الكتيبة حتى قائد الفرقة، ولكن ليس أبعد من ذلك، وهو تقرير يتعامل فقط مع فحص الأمن الجاري على طول السياج والاستعداد لمحاولات التسلل المحلية". لا تحتوي الوثيقة تحذيراً من هجوم عام.



.png)


