-ترامب يسعى للإعلان عن اتفاق يوم الاثنين خلال لقائه مع نتنياهو
قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو خلال زيارته اليوم إلى كيبوتس نير عوز: "بالنسبة لنا، هناك اتفاق، ونأمل أن نعلن عنه قريبًا"، وذلك بحسب ما أوردته نشرة "كان" الإخبارية مساء اليوم الخميس.
وتقدّر مصادر إسرائيلية أن حركة حماس ستُقدم ردها على مقترح صفقة الأسرى خلال الليلة، وتُرجّح أن يكون الرد إيجابيًا. وإذا تم ذلك، فسيتم تنسيق جولة جديدة من المفاوضات، يُتوقع أن تُعقد في العاصمة القطرية الدوحة.
وتسود أجواء من التفاؤل في أوساط بعض الجهات الإسرائيلية بشأن مسار العملية، إلا أنهم يؤكدون في الوقت ذاته أن المفاوضات قد تستغرق وقتًا أطول، إذ لا تزال هناك قضايا خلافية قائمة، من أبرزها آلية انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي والمناطق التي سيشملها الانسحاب، إضافة إلى ما يُعرف بـ"قضية المفاتيح"، أي عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم، وكذلك مسألة إنهاء الحرب.
وفي هذا السياق، صرّح دبلوماسي عربي من إحدى الدول الوسيطة بين إسرائيل وحماس، ومطّلع على سير المفاوضات، لقناة كان الإسرائيلية: "نحن أكثر تفاؤلًا هذه المرة مقارنة بالجولات السابقة بشأن رد حماس، لكن لا تزال هناك أمور قد تتعثر في اللحظات الأخيرة".
وكانت حركة حماس قد أبلغت الوسطاء، منذ يوم أمس، بأنها ستقدّم ردها قريبًا – وربما خلال 24 ساعة – لكن الرد تأخر حتى الآن. وقد عاد رئيس وزراء قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم إلى العاصمة الدوحة قادمًا من أيرلندا، ومن الممكن أن يلتقي خلال الساعات المقبلة بقياديي حماس هناك.
من جهتهم، قال مسؤولون إسرائيليون مساء اليوم (الخميس) إن "صفقة الأسرى تتقدّم"، لكنهم أشاروا إلى أن "صعوبات لا تزال قائمة"، موضحين: "كما هو الحال دائمًا، حماس ستجادل حول أسماء الأسرى أو حول المفاتيح، فهذه طريقتهم المعتادة". وأضافوا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى للإعلان عن إبرام الاتفاق خلال لقائه المرتقب مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يوم الاثنين المقبل.

.jpeg)




