شارك أكثر من 200 من أفراد الطواقم الطبية في مستشفى بني تسيون (روتشيلد) في مدينة حيفا، اليوم الخميس، في وقفة احتجاجية دعمًا للإضراب العام، وذلك احتجاجًا على استفحال الجريمة والعنف في المجتمع العربي.
وجاءت الوقفة بمبادرة من الرفيق ورد ورد قبطي، وبالتنسيق مع لجنة الأطباء العامة ولجنة الأطباء في المستشفى، بمشاركة طواقم طبية من مختلف الأقسام.
وشدّد الرفيق ورد قبطي، في كلمته، على أن المجتمع العربي ليس مجتمعًا عنيفًا بطبيعته، مؤكدًا أن التواطؤ والتساهل مع عصابات الإجرام هو ما سمح بتدهور الأوضاع إلى هذا الحد، وطالب الجهات المسؤولة بتحمّل مسؤولياتها واتخاذ خطوات جدية لمواجهة الجريمة.
من جهته، قال الدكتور عبد السلام إغبارية، مسؤول لجنة الأطباء، إنه "من غير المعقول أنه في إسرائيل عام 2026، يعيش 20% من المواطنين تحت الخوف الدائم من الجريمة والعنف. المواطنون يغلقون مصالحهم التجارية، ويعيشون حالة من القلق المستمر".
وشدّد على أن "عندما يكون 20% من المواطنين مهددين، فإن الدولة بأكملها تكون مهددة"، مؤكدًا أن "من حق المواطنين العرب الحصول على إجابات واضحة وخطوات فعلية تضع حدًا لهذا النزيف المستمر".









