تكشف التقارير الاقتصادية المتعددة، حجم الأضرار التي تكبدتها إسرائيل جراء عدوانها الواسع على إيران، ورد إيران بضربات صاروخية، استمرت على مدى الليالي الماضية، إذ أعلن مدير عام سلطة الضرائب الإسرائيلية، أنه يتوقع تلقي دائرته لا أقل من 12 ألف طلب تعويض عن تضرر الأملاك، عن أول يومين فقط للرد الإيراني بالضربات الصاروخية.
وللتوضيح، بموجب القانون الإسرائيلي، فإن دائرة الأملاك الإسرائيلية، التي تجبي ضرائب ورسوم ضريبية عن الأملاك وصفقات البيع والشراء، ملزمة بتعويض المالكين عن أضرار، جراء ظروف طبيعية واستثنائية، وبضمنها أضرار الحروب. والحديث هنا عن أضرار مباني، وليس أملاك أخرى، مثل سيارات، واضرار بنى تحتية حكومية وغيرها.
ودائرة الأملاك تقع تحت مسؤولية وزارة المالية، التي بحسب موقع "واينت" الاخباري، شرع المسؤولون فيها في البحث عن مصادر الأموال المطلوبة للتعويضات، التي من المؤكد أنها سجلت صباح اليوم الاثنين، ارتفعا حادا، كاستنتاج من التقارير الإسرائيلية عن الضربات الإيرانية، فجر اليوم الاثنين.
وقال مدير عام سلطة الضرائب شاي أهرنوفيتش، في حديث لموقع "واينت"، إنه منذ الحرب على لبنان، في العام 2006، لم تتعامل سلطته مع حجم طلبات تعويض، كما هو الحال في اليومين الأولين للضربات الإيرانية.





.jpg-0208b9f0-8627-40aa-9016-282021cd17b4.jpg)

