رون ديرمر مهددًا بريطانيا وفرنسا: الاعتراف بدولة فلسطين سيقابل بضم أجزاء من الضفة

A+
A-
تصوير داني شيم طوف، إعلام الكنيست
تصوير داني شيم طوف، إعلام الكنيست

كشف تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" ، اليوم الإثنين، أن وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر وجّه تهديدات إلى كل من بريطانيا وفرنسا مفادها أن إسرائيل قد تُقدم على ضم أجزاء من الضفة الغربية، في حال اعتراف الدولتين بدولة فلسطينية.

وبحسب التقرير، فإن ديرمر أبلغ وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، خلال محادثة جرت بينهما الشهر الماضي، أن إسرائيل قد تتخذ خطوات أحادية الجانب ردًا على أي اعتراف أوروبي بدولة فلسطينية. ونقل دبلوماسي أجنبي مطلع على تفاصيل المحادثة أن ديرمر هدد بضم مناطق "ج" في الضفة الغربية وبشرعنة البؤر الاستيطانية.

كما نُقل أن ديرمر أوصل رسائل مماثلة مؤخرًا إلى وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي. وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر نقل أيضًا رسائل تحذيرية مماثلة إلى نظرائه في بريطانيا، فرنسا، ودول أخرى، لكن "هآرتس" أوضحت أن بريطانيا تلقت التهديدات مباشرة من ديرمر، بينما اكتفى ساعر في حديثه مع نظيره الفرنسي بالتحذير من "خطوات إسرائيلية أحادية"، من دون تقديم تفاصيل.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الألماني يوهان فادفول، الذي زار إسرائيل مؤخرًا، حذّر ساعر علنًا من الاعتراف بدولة فلسطينية. وقال فادفول حينها إن ألمانيا تؤيد حل الدولتين، لكنها تعارض "الاعتراف غير الناضج" بدولة فلسطينية، مؤكدًا أن بلاده تعتبر السلطة الفلسطينية الشريك الوحيد لإسرائيل في أي مفاوضات مستقبلية.

ومن المقرر أن تُعقد في نيويورك بعد نحو ثلاثة أسابيع القمة الفرنسية-السعودية لدعم حل الدولتين، والتي يُتوقّع أن تعلن خلالها فرنسا ودول أخرى عن اعترافها بدولة فلسطينية. وفي اجتماع تحضيري عُقد بالأمم المتحدة الأسبوع الماضي، قال دبلوماسي فرنسي إن القمة تحدد لها ثلاثة أهداف رئيسية:
1.    الاعتراف المتبادل: من جهة، اعتراف بدولة فلسطينية؛ ومن جهة أخرى، تطبيع العلاقات مع إسرائيل من قبل دول لم تقم بذلك بعد.
2.    ضمانات أمنية قوية للطرفين، من خلال نزع سلاح حماس بالكامل ودمج إسرائيل في البنية الأمنية الإقليمية.
3.    إصلاحات جوهرية في السلطة الفلسطينية، لتعزيز شرعيتها وقدرتها على إدارة الضفة الغربية وقطاع غزة، ضمن إطار يستثني دور حركة حماس.

وكان وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي قد صرّح الشهر الماضي أن بلاده تجري مشاورات مع فرنسا حول إمكانية الاعتراف بدولة فلسطينية، لكنه شدد على أن لندن ترغب في أن يكون الاعتراف مؤثراً وعملياً، لا رمزياً فقط. كما أفادت صحيفة "الغارديان" بأن شخصيات بارزة في حزب العمال الحاكم في بريطانيا طالبت مؤخرًا بالاعتراف الرسمي بدولة فلسطينية.

وفي الأسبوع الماضي، أصدرت فرنسا وكندا وبريطانيا بيانًا مشتركًا أعلنت فيه نيتها اتخاذ خطوات ملموسة ضد إسرائيل في حال استمرار الهجوم على قطاع غزة، وعدم رفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية، من دون توضيح ماهية هذه الخطوات. كذلك، وقّعت 21 دولة والاتحاد الأوروبي على بيان طالب بتجديد فوري وكامل لإمدادات المساعدات، والسماح لوكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بمواصلة عملها في القطاع كما كان سابقًا.

وجاء في البيان، الذي وقّع عليه وزراء خارجية من بينهم ممثلو أستراليا، كندا، الدنمارك، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، هولندا، نيوزيلندا والسويد، أن هذه الدول "ملتزمة بالاعتراف بدولة فلسطينية كجزء من الجهود لدفع حل الدولتين إلى الأمام".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

إصابة 3 نساء في انفجار سيارة في وادي عارة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

ألمانيا وإيطاليا ترفضان الانضمام إلى "مجلس السلام" برئاسة ترامب بصيغته الحالية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

تقرير: ويتكوف وكوشنر يصلان غدًا إلى إسرائيل لإلزام نتنياهو بفتح معبر رفح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

الناصرة: وقفة احتجاجية تتحول إلى مسيرة ضد تفشي الجريمة وتواطؤ الشرطة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

تقرير: إسرائيل تسعى لضمان خروج فلسطينيين من غزة أكثر من العائدين عبر معبر رفح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

دبابة إسرائيلية تطلق النار على قوة من الجيش اللبناني جنوب لبنان

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

فانس: تعزيزتنا العسكرية في المنطقة هي استعداد لاحتمال أن "يقوم الإيرانيون بشيء غبي للغاية"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·23 كانون ثاني/يناير

المحكمة تفرض أمر حظر نشر على قضية متورط بها مدير مكتب نتنياهو