دعا عضو الكنيست موشيه غفني، رئيس لجنة المالية في الكنيست والشخصية السياسية القوية برلمانيا من الحريديم، صباح اليوم الأربعاء، خلال جلسة اللجنة، إلى إنهاء الحرب في غزة. وقال غفني: "نحن في يوم حزين قُتل فيه سبعة جنود. لا أفهم حتى الآن لماذا نقاتل، وما الهدف – ما الذي سنحققه هناك بينما يُقتل جنود طوال الوقت؟".
وأضاف غفني: "كنا بحاجة إلى شخص مثل ترامب يقول: 'نُعيد المخطوفين، نُنهي هذه الأمور كلها ونعود إلى الوضع الطبيعي'، لكن يبدو أننا لم نحظَ بذلك بعد". كما شكر غفني الرئيس ترامب على إنهاء القتال في إيران قائلاً: "نحن ممتنون جداً لترامب لما فعله في هذا الشأن وندين له بالكثير".
كما أعرب عضو الكنيست يانون أزولاي من حزب شاس عن دعمه لإنهاء القتال في غزة قائلاً: "أنضم إلى الدعوة لإنهاء هذه الحرب، وإعادة المخطوفين. هذا هو الوقت المناسب، تحديداً عندما نأتي من موقع قوة، لإعادتهم جميعاً إلى بيوتهم بسرعة".
ردًا على تصريحات غفني، صدر بيان عن لجنة عائلات الرهائن جاء فيه: "عائلات المخطوفين ترغب في دعم عضو الكنيست غفني الذي قال في هذا الصباح الصعب الحقيقة كما هي، بدون تلاعب أو تضليل: الحرب في غزة استُنفدت، وتُدار الآن دون هدف واضح أو خطة عملية.
لا يمكن تجاهل التناقض الصارخ بين بداية الأسبوع التي حملت إنجازًا إسرائيليًا مدويًا، ونهايته المأساوية بفقدان سبعة مقاتلين شجعان في غزة. إنه وضع عبثي. حان الوقت للتحلي بالشجاعة والقول بصوت واضح: نعيد المخطوفين، ونوقف الحرب. هذا هو الحل الصحيح، وهذه هي الطريقة الوحيدة لتحقيق نصر إسرائيلي كامل. بإعادتهم، سننهض من جديد".
أما حزب "عوتسما يهوديت" فأصدر بيانًا جاء فيه: "تصريحات عضو الكنيست موشيه غفني، التي تذكّرنا بكلام موشي يعالون من اليسار المتطرف، تضر بأمن إسرائيل وبعائلات الجنود الذين سقطوا. جنودنا الأبطال يخوضون حربًا مقدسة ضد عملاق العصر الحديث – تنظيم حماس الإرهابي النازي، ويسعون لمحو كل أثر له من أجل إعادة الأمن لسكان الجنوب بشكل خاص ولشعب إسرائيل بشكل عام، ومن أجل استعادة كل مخطوفينا، أحياءً وأمواتًا.
الجنود السبعة الذين سقطوا أمس سقطوا في سبيل الوطن، وقدّسوا اسم الله، وبموتهم أوصونا بالنصر!".

.png)



.jpg-0208b9f0-8627-40aa-9016-282021cd17b4.jpg)

