ذكرت قناة "كان"، ليلة أمس الأربعاء، أن المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" سيجتمع الأحد لبحث فرض "السيادة" على الضفة الغربية المحتلة، وذلك "ردا على موجة الاعتراف بالدولة الفلسطينية المتوقعة الشهر المقبل".
وذكرت الهيئة أن اجتماع "الكابينت" سيناقش الحرب في غزة والمفاوضات بشأن إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين.
واستدركت: "لكن الوزراء سيتطرقون أيضا إلى الرد الإسرائيلي على موجة الاعتراف بالدولة الفلسطينية المتوقع الشهر المقبل".
وأضافت: "بين المقترحات التي تُبحث كخطوة رد محتملة، إعلان السيادة على الضفة الغربية".
وذكرت القناة، أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عقد في 18 أغسطس/ آب الجاري، جلسة حكومية بشأن الاستعدادات لإعلان دول في العالم الاعتراف بفلسطين.
وخلال الجلسة، أعرب وزير الخارجية غدعون ساعر عن دعمه لإغلاق القنصلية الفرنسية في القدس، وكذلك لفرض عقوبات دبلوماسية على الدول التي ستعترف بدولة فلسطينية.
وخلال الاجتماع آنذاك، طالب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بفرض "السيادة" في الضفة كخطوة رمزية، إلى جانب حل السلطة الفلسطينية وهو ما لا يلقى قبولا لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وفق المصدر نفسه.
وأخيرا، أعلنت عدة دول بينها بريطانيا وفرنسا وأستراليا، اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول المقبل.
وأواخر يوليو/ تموز الماضي، أطلقت 15 دولة غربية بينها فرنسا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والبرتغال، نداء جماعيا للاعتراف بدولة فلسطين ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقبلها بعدة أيام، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مؤتمر صحفي، إن بلاده ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر "إذا لم تتخذ إسرائيل خطوات جوهرية لإنهاء الوضع المروع" بقطاع غزة.



.jpeg)


