كلف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو جهاز "الموساد" بإيجاد دول توافق على استقبال عدد كبير من الفلسطينيين الذين سيتم تهجيرهم من قطاع غزة، وفقًا لما نقله تقرير لموقع "والا" عن مسؤولين إسرائيليين.
ووفق التقرير، يستند الجهد الإسرائيلي إلى خطة ترامب التي طرحها خلال لقائه مع نتنياهو، والتي تتضمن ترحيل مليوني فلسطيني من القطاع.
لكن مسؤولين أمريكيين أكدوا أن الرئيس الأمريكي لا يتعامل حاليًا بشكل نشط مع هذه الخطة، وأن مبعوثه إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، يركز بشكل كامل على التوصل إلى اتفاق جديد بين إسرائيل وحماس يضمن إطلاق سراح الأسرى واستعادة وقف إطلاق النار.
وقال مسؤولون إسرائيليون إنه بعد عدة أسابيع من زيارة نتنياهو إلى واشنطن، كلف رئيس الحكومة "الموساد" بمحاولة إقناع دول بقبول عدد كبير من الفلسطينيين من غزة.
وأفاد مسؤول أمريكي سابق ومسؤولان إسرائيليان رفيعان بأنه جرت محادثات مع دول مثل الصومال، جنوب السودان، إندونيسيا ودول أخرى. وأشار مسؤول إسرائيلي إلى أن "الموساد" مستمر في العمل على هذا الموضوع مع بعض الدول.
ووفق التقرير، إسرائيل تدفع هذه الخطوة وغيرها من الإجراءات لتعزيز "الترحيل الطوعي" للفلسطينيين من غزة، بالتوازي مع استئناف الحرب وإصدار أوامر إخلاء للفلسطينيين من مناطق مختلفة في القطاع.
وأعلن نتنياهو ومسؤولون إسرائيليون آخرون أن إسرائيل ستواصل احتلال المزيد من المناطق في غزة إذا رفضت حماس إطلاق سراح المزيد من الرهائن.
وقال المسؤولون الإسرائيليون إن خطة الهجوم البري الشامل على غزة، التي لم تُنفذ بعد، تشمل ترحيل معظم سكان غزة إلى "منطقة إنسانية" صغيرة في الأجزاء الجنوبية من القطاع.
وأضاف المسؤولون الإسرائيليون أن "هذه الخطوة تعد جزءًا رئيسيًا من خطة أوسع لترحيل الفلسطينيين من غزة من خلال خلق الظروف التي تشجعهم على المغادرة".








.jpg)