بعد نشر غير واضح وبالتلميح، سمح بالنشر مساء اليوم الاثنين بأن مقتل ثلاثة أشخاص في حيفا كان جراء اختناق بالدخان بعد إصابة منشآت شركة تكرير النفط بصاروخ إيراني.
واندلع حريق كبير في منشأة صناعية بحيفا فجر اليوم (الإثنين) إثر إصابة مباشرة بصاروخ أُطلق من إيران، ووقع الهجوم ضمن وابل صاروخي استهدف إسرائيل خلال ساعات الفجر، وأصاب منشآت تابعة لمجموعة شركة تكرير النفط.
وبحسب المعلومات، فإن الحريق لا يزال مشتعلًا حتى الآن، ولم تتم السيطرة عليه بالكامل. وتسبب القصف بخلل في عمل المنشآت الصناعية، وأدى إلى تسرّب ملوثات في الهواء، إلا أن وزارة حماية البيئة أفادت أن مستويات التلوث الحالية لا تتجاوز الحدّ الذي يُعتبر غير آمن صحيًا.
الضحايا الثلاث كانوا في عداد المفقودين بدايةً، إذ حالت النيران والدخان دون وصول طواقم الإنقاذ إليهم، وتمكنت فرق الإطفاء صباحًا من انتشال جثامينهم من داخل غرفة محصّنة في المبنى الذي كانوا فيه. وحتى الآن، لم يتضح متى سيتم إخماد النيران بشكل كامل.
نُقل أربعة رجال آخرين أصيبوا باختناق جراء الدخان إلى مستشفيي "رمبام" والمركز الطبي للجليل، ووُصفت حالتهم بالطفيفة. ووفقًا لطواقم الإطفاء، فإن درجة الحرارة العالية وانهيار أجزاء من المبنى أعاقا عمليات الإنقاذ، حيث قال نائب قائد وحدة "لاهَف" للإنقاذ الخاص، لصحيفة "هآرتس": "بعض أجزاء المبنى انهارت بفعل قوة الانفجار وكذلك نتيجة الحرارة الشديدة التي أضعفت الخرسانة والهيكل الحديدي". وأضاف: "الانهيار وقع في الجزء الجنوبي قليلًا من موقع الضحايا، لكنه، إلى جانب الحرارة والدخان، صعّب علينا الوصول إليهم".
وكان نحو 30 صاروخًا قد أُطلقوا من إيران نحو إسرائيل مساء أمس، ما أدى إلى إصابة مبنيين في مدينة حيفا. وأُصيبت امرأة بجروح متوسطة، فيما أُصيب ستة آخرون بجروح طفيفة.




.jpg-0208b9f0-8627-40aa-9016-282021cd17b4.jpg)

