وزارة الطاقة توضح انه لا خطر في نقص الوقود في المحطات
توجّهت شركة سونول، إحدى كبرى شركات الوقود في إسرائيل، إلى زبائنها التجاريين بإشعار رسمي، عقب الضربة الصاروخية التي استهدفت أمس مصافي النفط في حيفا (الريفاينري)، وأدت إلى توقف منشآت الشركة، بحسب ما نقل موقع "كالكسيت"، اليوم الثلاثاء.
وجاء في بيان الشركة: "في ظل هذا الوضع، وبسبب ظروف خارجة عن إرادتنا، نضطر إلى إعلامكم بأننا سنُقلص أو نوقف، بحسب الحاجة، تزويد الوقود لزبائننا، ومن ضمنهم أنتم". رغم ذلك، أشارت سونول إلى أن جميع محطاتها ما زالت تعمل حاليًا.
وتُعد مصافي النفط في حيفا المصدر الوحيد الذي تعتمد عليه سونول لتزويدها بالوقود. وقد توقفت منشآت المصفاة عن العمل بشكل تام بعد الهجوم الصاروخي الإيراني، ما أدى أيضًا إلى مقتل ثلاثة من الموظفين الذين تواجدوا في الموقع.
ووفقًا لبيان أصدرته شركة مصافي النفط في حيفا لبورصة تل أبيب مساء أمس، فإن الأضرار لحقت بمحطة توليد الكهرباء داخل المصفاة، وحتى الآن لا يوجد موعد محدد لاستئناف نشاط المصفاة.
وفي بيان آخر من مصافي التكرير، قالت الشركة: "كما تعلمون، وللأسف، وبسبب الهجوم الصاروخي الإيراني، أعلنت مجموعة مصافي حيفا أن جزءًا من خطوط أنابيب النقل لديها قد تضرر، مما يعني أن وتيرة تزويد الوقود لن تعود إلى ما كانت عليه في الأيام الاعتيادية".
تجدر الإشارة إلى أن شركة مصافي حيفا مسؤولة عن إنتاج نحو 60% من وقود الديزل المستخدم في قطاع النقل في إسرائيل، وكذلك حوالي نصف كمية البنزين المستخدمة محليًا.
في أعقاب هذه التطورات، أصدر وزارة الطاقة والبنية التحتية بيانًا توضيحيًا جاء فيه:
"لا يوجد أي توقّع لنقص في الوقود في السوق المحلي. الوزارة كانت قد استعدّت مسبقًا، ولدولة إسرائيل مخزون كافٍ من الوقود، ولا يُتوقع حدوث أي عجز."
وأضاف البيان أن اجتماعًا عُقد مساء أمس بين مسؤولي إدارة الوقود والغاز في الوزارة وممثلي شركات الوقود، تم خلاله التأكيد على أنه رغم الضرر الذي لحق بمصافي النفط في حيفا، لا يُتوقع حدوث صعوبات في إمدادات الوقود.
وأكدت الوزارة أنها تُجري تقييمات مستمرة وتعمل على ضمان استمرارية تشغيل قطاع الوقود في إسرائيل، بهدف الحفاظ على سلاسل التوريد ومنع أي خلل قد يُصيب السوق.





.jpg-0208b9f0-8627-40aa-9016-282021cd17b4.jpg)

