كشفت إذاعة الجيش "غالي تساهل" اليوم الأحد تفاصيل جديدة عما بات يُعرف بـ "التعيين في السيارة" للّواء في جيش الاحتلال ديفيد زيني رئيسًا لجهاز الشاباك، ويتبيّن أن التعيين لم يكن من وراء ظهر رئيس الأركان إيال زامير فقط، وإنما أيضًا دون علم السكرتير العسكري لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، اللواء رومان غوفمان.
وفقًا للإذاعة، شارك غوفمان نتنياهو في زيارة لقاعدة "تسئليم" العسكرية قبل أسبوعين، وبموجب وظيفته، فهو يتولى مسؤولية الاتصال بين الجيش ومكتب رئيس الحكومة. وكل اجتماع بين الطرفين يجب أن يكون بحضوره. رئيس الحكومة، طلب التحدث مع زيني على انفراد، في حين كان غوفمان في سيارته ينتظر مغادرة الموكب للقاعدة. وعندما رأى أن هناك تأخيراً، ذهب ليتأكد مما يحدث، فرأى زيني يخرج من سيارة نتنياهو. وعندما سأل زيني عن المحادثة، ادعى أنه تحدث مع نتنياهو بشأن تجنيد الحريديم. ولم يذكر عرض تعيينه رئيسا للشاباك، واختار إخفاءه.
وعندما غادر الموكب القاعدة أخيرًا، اتصل غوفمان برئيس الأركان وأبلغه بالحادث. ولذلك، عندما أبلغ زيني رئيس الأركان بأنه تلقى عرضاً من نتنياهو، كان زمير في الواقع على دراية بالمحادثة بينهما، لكنه اعتقد أن موضوعها هو تجنيد الحريديم.
وبحسب ما نشر ففي الأيام التي مرت بين المحادثة القصيرة بين نتنياهو وزيني في سيارة الموكب وإعلان رئيس الوزراء عن التعيين، تم استبعاد السكرتير العسكري من جميع عمليات صنع القرار في المكتب، على عكس ما كان مطلوبًا. وتوقع غوفمان أن يتم استدعاء زيني لإجراء مقابلة مع نتنياهو إلى جانب مرشحين آخرين، بل وأوضح لموظفي المكتب أنه يجب استدعاؤه من خلال مكتب رئيس الأركان.
وكان هذا هو الحال حتى يوم الخميس الماضي، عندما أعلن نتنياهو عن تعيين زيني. غوفمان، الذي فهم أن المحادثة بين نتنياهو وزمير متوقعة، اعتقد أنها كانت طلبًا لإجراء مقابلة. وأبلغ رئيس الأركان أن رئيس الحكومة سيتصل به، لكن كما ورد سابقًا، أبلغه بالقرار الجاهز.



.png)


