تظاهر نحو 500 شخص اليوم في مسيرة انطلقت من مدينة سديروت باتجاه حدود قطاع غزة قرب كيبوتس "نير عام"، احتجاجًا على توسيع العملية العسكرية في القطاع. وارتدى المتظاهرون قمصانًا كُتب عليها "نوقف الفظائع في غزة"، ورفعوا لافتات تحمل صور أطفال رُضّع قُتلوا في الغارات الإسرائيلية على القطاع.
وفي هذه الأثناء، حاول المتظاهرون إغلاق مفترق "نير عام"، وتم توقيف نحو عشرة منهم على يد الشرطة، من بينهم ألون-لي غرين، المدير القطري لحركة "نقف معًا". وقالت الحركة في بيان لها: "الاعتقال محاولة مذعورة لإسكات الاحتجاج المتصاعد ضد القتل، والتجويع، والتدمير، والإهمال. لن نتوقف حتى تنتهي الحرب ويتم التوصل إلى اتفاق يعيد جميع الأسرى ويضمن مستقبلًا آمنًا للجميع".
وقد نُظمت المسيرة تحت شعار "نترك كل شيء ونتجه نحو حدود غزة"، وجاء في الدعوة للمشاركة أن "خلال الساعات والأيام القادمة، سموطريتش، بن غفير ونتنياهو يخططون لإرسال عشرات آلاف الجنود لاحتلال غزة، وتجويع مزيد من الأطفال، وقتل المزيد من المدنيين الفلسطينيين، وتهجير عائلات أخرى، والتضحية بحياة الأسرى وأمننا جميعًا من أجل التمركز في القطاع".




.png)

