نشر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اليوم الإثنين، مقطع فيديو يبرر فيه خطة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وذلك في أعقاب انتقادات تعرض لها من قبل أفراد عصاباته اليمينية.
وقال نتنياهو إنه أمر بإدخال "حد أدنى من المساعدات الغذائية والدوائية" لأننا اقتربنا من الخط الأحمر"، مؤكدًا أن الدعم الدولي لإسرائيل يتضرر بسبب التقارير عن المجاعة في القطاع. وفقًا له، فإن "أفضل أصدقائنا في العالم، أعضاء مجلس الشيوخ الذين أعرفهم كمناصرين لإسرائيل"، حذروا من أنهم "لن يقبلوا صورًا لمجاعة جماعية".
قال نتنياهو: "لا يجوز أن نصل إلى حالة مجاعة، سواء من الناحية العملية أو السياسية. ببساطة، لن يدعموا ولن نتمكن من إكمال مهمة تحقيق النصر. لذلك قررنا تقديم حد أدنى من المساعدة، وبالطبع اكتشفنا أن حماس تنهب جزءًا من هذه المساعدة. لذا أوقفناها، وقررنا مع أصدقائنا الأمريكيين تجربة طريقة أخرى". وأضاف: "سنبدأ في إقامة نقاط التوزيع الأولى خلال أيام قليلة، وفي النهاية سنصل إلى وضع نسيطر فيه على منطقة يتحكم بها الجيش الإسرائيلي، حيث يمكن لكل المدنيين الوصول إليها لتلقي المساعدات – دون أن تحصل حماس على أي شيء".
فيما يتعلق بالعملية العسكرية في القطاع، قال نتنياهو: "لدينا عمليات قتال مكثفة وهائلة في غزة، ونحن نقترب. سنسيطر على كافة مناطق القطاع". لكنه أضاف: "لفعل ذلك، يجب أن نتحرك بطريقة تمنع إيقافنا".
سموتريتش: المساعدات لن تصل لحماس ولا مزيد من الغارات والدخول والخروج بل احتلال وتطهير والبقاء
بعد وقت قصير من نشر التصريحات، ألقى وزير المالية الفاشي بتسلئيل سموتريتش "بيانًا خاصًا يدعم فيه خطوة نتنياهو، وذلك خلافا للتوقعات التي كانت تشير إلى أن سموتريتش سيخرج بتصريحات تهاجم نتنياهو على هذه الخطوة، حيث قال سموتريتش إن "المساعدات لن تصل إلى حماس. نقطة، الجيش الإسرائيلي يعمل في غزة بخمس فرق عسكرية، بقوة لم تُشهد منذ بداية الحرب... لا مزيد من الغارات والدخول والخروج، بل احتلال وتطهير والبقاء". وفقًا له، فإن "القوات تدمر ما تبقى من القطاع في طريقها لتدمير حماس، ببساطة لأن كل شيء هناك أصبح مدينة إرهاب واحدة كبيرة".
وأضاف سموتريتش: "الجيش يُجبر السكان على النزوح من مناطق القتال ولا يترك حجرًا على حجر". وفقًا له، سيُطلب من سكان غزة التوجه إلى جنوب القطاع، "ومن هناك، بمساعدة الله، إلى دول ثالثة في إطار خطة الرئيس ترامب".




.png)

