قال تقرير إسرائيلي عن وضعية قطاع التقنية العالية (الهايتيك) الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إن آلاف من العاملين المهنيين والخبراء في هذا القطاع غادروا البلاد منذ بدء الحرب على قطاع غزة، وأن مكوثهم في الخارج لأكثر من عام، وهو أحد تعريفات الهجرة الإسرائيلية. ويُعد قطاع الهايتيك عصب الاقتصاد الإسرائيلي، وأحد أبرز محركات النمو الاقتصادي.
وبحسب تقديرات التقرير المعتمد، فإنه في الأشهر العشرة الأولى من الحرب، بمعنى حتى نهاية تموز/ يوليو العام الماضي، بلغ عدد الذين غادروا البلاد، من العاملين في الهايتيك، 8300 شخص، بمعدل تجاوز 800 شخص في الشهر الواحد، وهؤلاء شكلوا نسبة 2.1% من اجمالي العاملين في هذا القطاع. وبحسب التقديرات، فإن وتيرة مغادرة البلاد استمرت بعد التاريخ الذي يذكره التقرير.
ويتضمن التقرير سلسلة أخرى من النتائج في هذا السياق، تشير إلى ركود التوظيف في إسرائيل في مجال الهايتك منذ عام 2022، وزيادة في نقل العمال إلى الخارج بسبب حالة عدم اليقين الناجمة عن الوضع السياسي والأمني في إسرائيل. وعلى النقيض من السنوات السابقة، عندما كان معدل نمو العمالة في مجال التكنولوجيا الفائقة أسرع من جميع قطاعات الاقتصاد، كان مماثلا في العام الماضي.
ووفقا للبيانات، فإن شركات الهايتيك الإسرائيلية الخاصة، باتت تشغّل في الخارج أكثر من عدد العاملين لديها في البلاد، 440 ألفا في الخارج، مقابل 390 ألف عامل في البلاد.
ويقول التقرير إن مغادرة عاملي الهايتيك، كظاهرة، بدأت في العام 2022، إثر حالة جمود في قطاع الهايتيك، لكن كما يبدو اشتد الأمر مع بدء الحرب.
ويشار إلى أن هناك تضارب في احصائيات الإسرائيليين الذين غادروا البلاد منذ شن الحرب، ففي حين قالت تقديرات إن الحديث يجري عن مئات الآلاف، قالت تقارير أخرى إن الحديث عن عشرات آلاف كثيرة، لكن هذا انعكس بشكل جلي في نسبة زيادة السكان في العامين الماضيين، إذ كانت النسبة في العام 2023، حوالي 1.5%، وفي العام الماضي 2024، حوالي 1.3%، في حين أن معدل الزيادة من العام 2020 وحتى 2022 كانت حوالي 2%.


.jpg)