أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم (السبت)، أنه قرر إبقاء وفد التفاوض الإسرائيلي في الدوحة، حيث تُجرى مباحثات غير مباشرة مع حركة حماس بشأن صفقة تبادل أسرى.
وبحسب ما نقلته صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية عن مصادر في حماس، فإن الدول الوسيطة عادت إلى تكثيف جهودها لإعادة المحادثات إلى مسارها، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق على استئناف المفاوضات دون شروط مسبقة من أي طرف، وذلك نتيجة ضغوط مارستها الجهات الوسيطة على كل من إسرائيل وحماس.
وأوضحت المصادر أن جولة المفاوضات الجديدة بدأت اليوم، وستستمر غدًا، وفي حال تحقق تقدم ملموس، فمن المتوقع أن تتواصل خلال الأيام المقبلة.
في المقابل، صرّح القيادي في حركة حماس طاهر النونو أن الحركة لم تلمس بعد "جدية كافية" من الوفد الإسرائيلي في الدوحة، مضيفًا: "لا يمكن الحديث عن أي تقدم إيجابي حتى الآن، لكننا في حماس سنبذل كل جهد ممكن من أجل إنجاز الصفقة وإنهاء الحرب."
ووفقًا للصحيفة، فإن المفاوضات الجارية تستند إلى مقترح بوقف إطلاق نار جزئي لمدة تصل إلى 70 يومًا، تُدخل خلاله مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، ويتم إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين وفق "آلية تبادل" يُتفق عليها، وتشمل انسحاب القوات الإسرائيلية إلى مواقعها ما قبل التصعيد في منتصف مارس.
كما كشفت المصادر أنه من المتوقع أن تشمل المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار إطلاق سراح ما بين 8 إلى 10 أسرى إسرائيليين، مع استمرار النقاش بشأن "مفاتيح الإفراج" عن الأسرى الفلسطينيين، حيث تطالب حماس بإطلاق سراح عدد أكبر من المعتقلين المحكومين بأحكام طويلة.




.png)

