استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة، اليوم الثلاثاء، رئيس سلطة الأمر الواقع أحمد الشرع (الجولاني) الذي وصل إلى تركيا في زيارة رسمية.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر لها أنّ الرئيسين سيبحثان عقد اتفاق "دفاع مشترك يتضمن إنشاء قواعد جوية تركية في وسط سورية وتدريب الجيش السوري الجديد".
وتأتي زيارة الشرع إلى تركيا باعتبارها محطة ثانية بعد زيارته الخارجية الأولى إلى السعودية، يوم الأحد الماضي، والتي التقى خلالها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
وزيارة الشرع هي الأولى لرئيس سوري إلى تركيا منذ 15 عامًا، حيث تعود آخر زيارة لرئيس النظام السابق بشار الأسد إلى عام 2009. وأعلنت تركيا دعمها للإدارة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع، حيث أعادت أنقرة فتح سفارتها في دمشق بعد إغلاق دام قرابة 12 عامًا.
الجانب المتعلق بإقامة قواعد جوية تركية في سوريا وتدريب الجيش، يثير أسئلة، إن لم يكن قلقًا، في إسرائيل كما أوردت وسائل إعلام. وقالت القناة 12 في تقرير على موقعها: في حال كانت هذه الأمور صحيحة وتتحقق، فسوف يتعين على إسرائيل أن تدرس التداعيات والتأثير الأمني الذي قد تخلفه التطورات في سوريا، التي تشترك معها في حدود مشتركة، على دولة إسرائيل. وتابعت: في هذه المرحلة تتمركز قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة العازلة داخل الأراضي السورية بالقرب من الحدود، وهي مستعدة هناك لأي سيناريو، في حين يسود الهدوء منذ سقوط نظام الأسد باستثناء حوادث صغيرة وقصيرة.
وكانت الرياض هي الوجهة الأولى للشرع بعد تنصيبه "رئيساً انتقالياً" لسوريا، وقال الإعلام السعودي إن الشرع ناقش مع ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، الأحد، مستجدّات الوضع في سوريا، وسبل دعم أمنها واستقرارها. وسبقت زيارة الشرع لتركيا زيارات متعددة من الجانب التركي، حيث زار وزير الخارجية التركي هاكان فيدان دمشق، كما زارها رئيس المخابرات إبراهيم كالين، مرتين في كانون الأول الماضي، بوصفه أول مسؤول أجنبي رفيع المستوى يزور البلد بعد 3 أيام فقط من سقوط نظام بشار الأسد في 11 ديسمبر الماضي، ثم زارها الأحد قبل الماضي، بالتزامن مع زيارة فيدان لبغداد، حيث التقى الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، ورئيس المخابرات أنس خطاب



.png)


