مسؤول تركي لـ"شينخوا": انتهاء وقف إطلاق النار شمالي سوريا يوم الثلاثاء
هدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اليوم الثلاثاء باستئناف عمليات الجيش التركي في شمال شرق سورية التي تحمل الاسم الساخر "نبع السلام" بشكل أقوى مما تمت حتى اليوم، في حال لم تفِ الولايات المتحدة بوعودها لها. علمًا أن واشنطن توسطت في التوصل لوقف اطلاق النار.
وقال اردوغان في كلمة له قبل توجهه الى العاصمة الروسية موسكو للقاء الرئئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه سيبحث في روسيا الخطوات الواجب اتخاذها لإنهاء وجود عناصر قوات حماية الشعب الكردي وحزب العمال الكردستاني وحلفائهم الذين وصفهم بـ"الإرهابيين"، في المناطق التي توجد فيها قوات الحكومة السورية. وأكد أنه حسب رؤيته لا مستقبل لهذه القوات في سورية العتيدة، آملًا "انقاذ منطقتنا من آفة الارهاب الانفصالية بالتعاون مع روسيا".
وأضاف أردوغان: "لم أتلق من ماكرون اقتراحا بتمديد تعليق عملية "نبع السلام" فهو غالبا ما يبحث هذه الأمور مع الإرهابيين". واعتبر انه حتى الأن "انسحب نحو 800 إرهابي من المنطقة، وهناك نحو 1300 آخرين يواصلون الانسحاب بسرعة، ونحن نراقب الوضع عن كثب".
وكان قد قال مسؤول أمني تركي لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن وقت وقف إطلاق النار لانسحاب المقاتلين الأكراد السوريين، ينتهي في الساعة 22:00 بالتوقيت المحلي (19:00 بتوقيت جرينتش) اليوم الثلاثاء، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة التركية سوف تستهدف أيا من المقاتلين الأكراد، إذا ظلوا موجودين في المنطقة بعد الهدنة.
وأضاف المسؤول الأمني لشينخوا شريطة عدم نشر إسمه، أنه سيتم "تحييد" أي مقاتل من وحدات حماية الشعب، يبقى بعد الموعد المحدد.
واستطرد المسؤول أن إجمالي 125 شاحنة تابعة لوحدات حماية الشعب غادروا "المنطقة الأمنة" اليوم، متجهين إلى الحسكة.
وقد توصلت الولايات المتحدة وتركيا في 17 تشرين الأول، إلى اتفاق بشأن هدنة لمدة خمسة أيام وتأسيس منطقة أمنة شمالي سورية، حيث تحارب القوات التركية ضد المسلحين الأكراد.
وقال مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي بعد اجتماع مغلق مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "سوف تتوقف العملية العسكرية التركية لمدة 120 ساعة".

.jpg)



