أكد القائم بأعمال رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، أن الوضع على الحدود الأرمينية الأذربيجانية لا يزال متوترًا، وأنه لا يزال هناك مئات الجنود الأذربيجانيين على الأراضي الأرمينيّة وعليهم المغادرة.
وأضاف باشينيان: "أريد القول، إن الوضع الميداني على الأجزاء المعروفة من الحدود مع أذربيجان لم يتغير، هذا الوضع لا يزال متوترًا. لا يزال حوالي 500-600 جندي أذربيجاني على أراضينا السيادية. يجب أن يغادروا أراضينا، ونواصل البحث عن حلول سياسية للمشكلة ونبذل قصارى جهدنا لمنع التصعيد العسكري".
وتابع باشينيان القول، إن بلاده تؤيد فكرة ترسيم الحدود مع أذربيجان بما يلبي مصالح البلاد ويضمن أمنها. وشدد على أن "ترسيم الحدود وتعيينها يفي بمصالح أذربيجان وأرمينيا، ويشكل ضمانة مهمة للأمن".
وبخصوص الوضع على الحدود الأرمنية الأذربيجانية، ذكر باشينيان أنه تم التوصل إلى اتفاقيات معينة مع الشركاء الدوليين. وأشار باشينيان إلى أن "هذه القرارات تصب 100٪ في مصلحة أرمينيا. إذا نفذت أذربيجان هذه الاتفاقات وبالشروط التي تحدثنا عنها، فعندئذ نعم سأوقع هذه الوثيقة"، لكنه لم يكشف أية تفاصيل، وفقط أكد على وجود الإرادة السياسية لدى سلطات بلاده فيما يتعلق بتسوية النزاع في قره باغ، بشكل يسمح باستبعاد الحرب في المستقبل البعيد.
وشن باشينيان هجومًا حادًا على سفير أرمينيا السابق لدى الفاتيكان، ميكائيل ميناسيان الذي قال أمس إن الوثيقة الجديدة تنص على المبادئ الجديدة لترسيم الحدود وتقضي بتقديم يريفان تنازلات ترابية لصالح باكو مقابل سحب أذربيجان قواتها من أراضي أرمينيا.
ونشر ميناسيان أجزاء من الوثيقة المزعومة، مشيرًا أيضا إلى وجود ملحق سري لديها. وقال باشينيان خلال جلسة حكومية إن هذه التسريبات بمثابة أنشطة تجسسية لصالح أذربيجان.
ووقع باشينيان في نوفمبر العام الماضي على اتفاقية ثلاثية مع الرئيسين الأذربيجاني إلهام علييف والروسي فلاديمير بوتين بخصوص وقف الأعمال القتالية بين الجانبين الأرمني والأذربيجاني في منطقة قره باغ المتنازع عليها، مع تقديم الأرمن تنازلات ترابية ملموسة لصالح باكو ونشر قوات حفظ سلام روسية في المنطقة.







