قالت حفيدة "عميد الأدب العربي"، طه حسين، اليوم الخميس، إن أسرته تدرس نقل رفاته خارج مصر، وذلك اعتراضا لتعرض مقبرته حاليا للتهديد بالإزالة.
وأضافت مها عون، حفيدة الأديب الكبير، في تصريحات لصحيفة "الشروق" المصرية أن "أسرتها لم تتلق أي اتصال رسمي لإبلاغهم بنقل رفات الجثامين، وأن أحدا لم يخبرها بحصولهم على تعويضات أو مقبرة بديلة من أي نوع".
وأوضحت أن "هناك أصوات في الأسرة تصر على نقل الرفات، ومازال الأمر متداولا بين أصحاب الشأن، لضمان تكريم جدهم العظيم وعدم المساس بذكراه.
وعن البلد الذي سيتم نقل رفاته إليها، أوضحت مها عون أنه لم يتم تحديد ذلك بعد.
وقال حسن الزيات حفيد عميد الأدب العربي والموجود في مصر إن المحافظة لم تخبرهم حتى هذه اللحظة بأي جديد بخصوص إزالة المدفن من عدمه.
وأضاف أن الأسرة خاطبت كافة الجهات ولم يتم الرد بأي جديد، ومن ثم لم تتخذ الأسرة قرارا خاصا بالمدفن الذي يضم أفراد الأسرة، وليس الجد طه حسين فقط والمتوفي عام 1973، مشيرا إلى أن عميد الأدب العربي طه حسين خدم مصر وعاش فيها، وينتظرون التقدير الكافي لشخصية بهذه القيمة الكبيرة التي سطرت أثرا ثقافيا كبيرا.
وتقع المقبرة التي دفن فيها جثمان طه حسين في التونسي بحي البساتين في العاصمة المصرية القاهرة، والتي تضم أيضا رفات ابنته الوحيدة، أمينة - والدة مها عون – وكذلك جدها وزير خارجية مصر الأسبق، محمد حسن الزيات.
ووفق صحيفة الشروق المصرية، بدأت السلطات المصرية في تصميم عدة محاور لخلق منافذ وطرق جديدة للقضاء على التكدسات المرورية التي تعاني منها القاهرة.






.png)


