وقّع أمس الأربعاء كلّ من رئيس الولايات المتّحدة دونالد ترامب ونظيره نائب رئيس مجلس الوزراء الصيني اتّفاقًا تجاريًّا مرحليًّا يخفت حدّة الحرب التّجارية بين الدولتين.
ويهدف الاتّفاق إلى زيادة كبيرة في المشتريات الصينية للمنتجات والسلع الزراعية المصنعة في الولايات المتحدة وإمدادات الطاقة والخدمات الأمريكية بمقدار 200 مليار دولار على مدى عامين بهدف خفض العجز التجاري الثنائي الّذي وصل إلى ذروته عام 2018 بقيمة تبلغ 420 ميار دولار.
ويتأتى ذلك بعد تخفيف الرسوم الضريبية التي تفرضها الولايات المتحدة على السلع الصينية والّتي أدت بدورها الى الإضرار بسلع قيمتها مليارات الدولارات ممّا عطّل الإمداد الاقتصادي وابطأ عملية النمو العالمي.
وقال ترامب خلال اجتماعه الانتخابي في ولاية أوهايو الأسبوع الماضي أنّ هذا الاتّفاق سيلعب دور محوري حملته الانتخابية للفوز بفترة رئاسية ثانية هذا العام حيث وصفه بأنه "وحش كبير وجميل" وذلك خلال تجمع انتخابي بمدينة توليدو في ولاية أوهايو الأسبوع الماضي.
وأبقى الاتّفاق على رسوم نسبتها 25% على منتجات صينية بقيمة 250 مليار دولار، وفي الوقت ذاته ألغى الاتّفاق رسومًا أمريكية على الهواتف المحمولة والألعاب وأجهزة الكمبيوتر الصينية، وخفض معدل الرسوم الجمركية من 15% ليبلغ 7.5% على سلع صينية أخرى مثل شاشات التلفزيون، سماعات البلوتوث والأحذية.
ولم يتضح بعد موعد المرحلة الثانية من الاتّفاق أو حتّى موعد بدء إلغاء الرسوم العقابية.


.jpg)