تشهد الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، سباق الانتخابات الرئاسية 2020 بين الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب الطامع بولاية أخرى وبين منافسه الديمقراطي، جو بايدن، ليمثل واحد منهما أميركا في الدورة الانتخابية الـ46 في تاريخ بلادهما.
ويحتاج المتنافسان للفوز، إلى الوصول إلى الرقم المتمثل بـ270 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي.
وبحسب خريطة الولايات التي صمّمتها "سي ان ان"، فإن الصراع بين المرشحين يدور في 8 ولايات كبرى هي: أريزونا (11 صوتا) وفلوريدا (29 صوتا) وجورجيا (16 صوتا) وماين (صوت واحد) وكارولينا الشمالية (15 صوتا) وأوهايو (18 صوتا) بمجموع (96 صوتا انتخابيا عن كل ولاية).
وتتمثل الولايات الجمهورية، بـ20 ولاية بما مجموعه 125 صوتا انتخابيا، في كل من ألباما وألاسكا وأركانساس واداهو وانديانا وكانساس وكنتاكي ولويزيانا وميسيسبي وميسوري ومونتانا ونبراسكا وداكوتا الشمالية وأوكلاهوما وكارولينا الجنوبية وجنوب داكوتا وتينيسي ويوتاه وفيرجينيا الغربية ووايومينغ. فيما تميل تكساس كذلك إلى الحزب الجمهوري ولها (38 صوتا انتخابيا).
بينما تتمثل الولايات الديمقراطية بـ18 ولاية بما مجموعه 203 أصوات انتخابية، في كل من كاليفورنيا وكونيكيتكت ودلواير وواشطن العاصمة وهاواي وإلينوي وماين وماريلاند وماساتشوستس ونيوجيرسي ونيوميكسيكو ونيويورك وأوريغون ورودايلند وفيرمونت وفيرجينا وواشنطن. كما تميل كل من كولورادو وميتشغان ونبراسكا ونيفادا ونيوهامشير وبنسلفانيا وويسكونسن إلى الحزب الديمقراطي لها مجتمعة 76 صوتا انتخابيا.
يشار إلى ان استطلاعًا أجرته وكالة رويترز، مساء أمس، أظهر ان بايدن متقدم بفارق طفيف ترامب في ولاية فلوريدا في الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، كما بين الاستطلاع أن نتيجة المرشحين متقاربة بشدة في ولايتي نورث كارولاينا وأريزونا.
وأشار الاستطلاع إلى أن 50 في المئة من الناخبين المرجحين يساندون بايدن في حين يؤيد 46 في المئة ترامب، وكان الاستطلاع السابق يشير إلى تأييد 49 في المئة لبايدن و47 في المئة لترامب.
وأجري استطلاع فلوريدا في الفترة من 27 أكتوبر إلى الأول من نوفمبر. أما في أريزونا، فقد أجري الاستطلاع في الفترة نفسها وأظهر تقدم بايدن بنسبة 49 في المئة على ترامب الذي حصل على 47 في المئة. وفي نورث كارولاينا كانت نسبة تأييد بايدن 49 في المئة مقابل 48 في المئة لترامب.
وفي استطلاع أخير أجري على مستوى البلاد تبين ان بايدن ينال تأييد غالبية الناخبين المحتملين، إذ قال 52 في المئة إنهم يدعمونه بينما قال 44 في المئة إنهم سيعطون أصواتهم لترامب.
يذكر ان الاستطلاع أجري على مستوى البلاد في الفترة من 29 تشرين الأول إلى الثاني من تشرين الثاني وشمل 1333 شخصا بينهم 914 ناخبا مرجحا، وهو يحمل هامش خطأ بواقع 4 نقاط مئوية.






