أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الليلة، أن إيران ستبدأ بانتاج معدن اليورانيوم المخصَّب حتى 20%، من أجل استخدامه في "تصنيع الوقود لمفاعل أبحاث طهران".
وأكد مندوب إيران بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن بلاده "أعلمت الوكالة منذ 9 أيام أننا بدأنا إنتاج معدن اليورانيوم ليكون وقودا في مفاعل للأبحاث".
وقالت الوكالة الدولية إن هذه الخطوة "ستكون عملية متعددة المراحل"، في وقت تخوض طهران مفاوضات مع الدول الكبرى لإحياء الاتفاق النووي المبرَم عام 2015.
وبدأت الوكالة الإيرانية تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، في كانون الثاني الماضي، في موقع فوردو النووي، بالاستناد إلى قرار مجلس الشورى الإيراني.
وفي نيسان الماضي، أعلنت الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية إنتاجَ اليورانيوم المخصَّب بنسبة 60%، في منشأة الشهيد أحمدي روشن في نطنز.
وصرّح المتحدّث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، في وقت سابق أمس، بأن "قرار إحياء الاتفاق النووي يُتَّخذ في أعلى المستويات. وستلتزم الحكومة المُقبلة طبعاً القرارات الدولية".
وتابع "إذا توصّلت إيران إلى توافق على إحياء الاتفاق النووي قبل نهاية حكومة روحاني، فإن حكومة إبراهيم رئيسي ستلتزمه"، مبيّناً أن "المحادثات وصلت إلى نهايتها بخصوص المسائل التقنية".
وفي هذا السياق، توقّع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أمس الاثنين، أن تُفضي المفاوضات في فيينا مع إيران إلى نتائج مثمرة خلال الأسابيع المقبلة.
بينما أعرب وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا، عن "قلقهم البالغ" إزاء الخطوات التي اتخذتها إيران في إنتاج اليورانيوم المخصب، قائلين إن تحركاتها تلك "تهدد" محادثات فيينا، فيما حذرت الولايات المتحدة إيران، وطالبتها بضرورة التوقف عن اتباع سياسة "حافة الهاوية"، مشددة على أن خطوات طهران الأخيرة يمكن أن تعقد عودتها إلى المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق النووي.
وجاء في بيان مشترك صدر عن وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا، نُشر على الموقع الإلكتروني للحكومة البريطانية، مساء الثلاثاء، أنه "نحن وزراء خارجية حكومات فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة أطلعنا بقلق بالغ على آخر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية يؤكد أن إيران قد اتخذت خطوات في إنتاج معدن اليورانيوم المخصب".


.jpeg)




