قال نائب وزير الدفاع الإيراني مهدي فرحي، اليوم السبت، إن إيران جهّزت 51 من مدنها وبلداتها بأنظمة دفاع سلبي (الإجراءات الوقائية السلبية) لإحباط أي هجوم أجنبي محتمل، وسط تصاعد التوترات مع إسرائيل والولايات المتحدة.
وأضاف فرحي، وفق وكالة "فارس" الإيرانية، أن وزارة الدفاع الإيرانية شكلت "مقر الدفاع السلبي للقيام بمهام رصد التهديدات والمخاطر وتجهيز البنى الصلبة والإسنادية البرمجية والتنسيق (بين الجهات المعنية) بما يتناغم ونوع التهديدات، لضمان عدم التعرض للمفاجأة، واتخاذ أنسب التدابير في سبيل رصد التهديدات ومواجهتها".
وتابع نائب وزير الدفاع الإيراني أن الحروب التقليدية تحولت إلى حروب مركّبة معقدة، مشيرا إلى أنه "تناسبا مع قدرات الدول، تغيرت أشكال الحروب والمعارك وأصبحت أكثر تعقيدا، واستبدلت الحروب التقليدية بالحروب المركبة بين الفيزيقية والإشعاعية والبيئية والميكروبية والسيبرانية والمعرفية".
وتابع فرحي "أنشأت وزارة الدفاع ’مقر الدفاع المدني’ للقيام بمهام مثل تحديد ومراقبة التهديدات وتوفير وتنسيق البنية التحتية للأجهزة ودعم البرامج على مدار الساعة وفقا لنوع التهديدات والمخاطر، وليس الأحداث غير المتوقعة فقط، وإنما جرى اتخاذ الإجراء الأنسب في أقصر وقت ممكن من أجل كشف التهديدات وصدها والاستجابة لها".
وختم حديثه بالقول إن "وزارة الدفاع قادرة على تحديد التهديدات من خلال إنشاء البنى التحتية للتعامل مع جميع أنواع التهديدات البيولوجية والإشعاعية والكيميائية، وينبغي على القوات المسلحة لإيران تطوير المكونات التكنولوجية الأربعة، للأجهزة والبرمجيات التنظيمية وبرامج الدماغ والبرمجيات التنظيمية، ويجب أن تكون قادرة على التنبؤ بالمعارك المستقبلية واكتساب الاستعدادات اللازمة لتكون صانع القرار للمعارك المستقبلية المحتملة".






.png)


