تظاهر آلاف العمال في شوارع العاصمة الإيطالية روما طلبًا للعدالة بعد مقتل المنسق النقابي عادل بلخدام أثناء اعتصام وإضراب عمالي أول امس الجمعة.
لقي المسؤول النقابي مصرعه خلال إضراب يوم الجمعة، إذ صدمته شاحنة اقتحمت حاجزًا أمام مستودع لسلسة متاجر "ليدل" ببلدة بياندراتي في منطقة بييمونتي شمال غربي إيطاليا.
وكان بلخادم (37 عاما) منسق نقابة "سيكوباس" المحلية يتظاهر مع آخرين في البلدة، حيث نظم نحو عشرين شخصًا احتجاجًا خارج مخزن لسلسة متاجر "ليدل" في إطار الإضراب الوطني في قطاع النقل واللوجيستية.
وكتبت النقابة على فيسبوك: "منسقنا قتل بواسطة شاحنة خلال الإضراب المستمر في ليدل بيانرداتي"، وتابعت أن "الشاحنة اقتحمت الحاجز خارج المخزن ودهست عددًا من العمال بمن فيهم عادل".
وذكرت وكالة الأنباء الايطالية أن شجارا اندلع بين المحتجين وسائق الشاحنة، وأن جثة بلخادم سحلت نحو عشرة أمتار بعد دهسه. وفر السائق من مكان الحادث لكن السلطات تعقبته وألقت القبض عليه.
وأعرب رئيس الوزراء ماريو دراغي عن حزنه العميق للحادث، وقال بعد وصوله إلى برشلونة للقاء نظيره الإسباني بدرو سانشيز: "من الضروري كشف ملابسات الحادث فورا".





.jpeg)
