نقلت وكالة شينخوا ان التقرير المنشور في بوابة ((سليت)) الإخبارية، والذي جاء تحت عنوان "الجيش يحافظ على ارتكاب خطأ واضح بجهود منع الانتحار" قال إن "معدل الانتحار بين أفراد الخدمة الفعلية ارتفع بنسبة 41 بالمائة في السنوات الخمس الماضية."
وخلال عام 2020، ارتفع معدل الانتحار العسكري بنسبة 16 بالمائة، بينما انخفض معدل الانتحار في البلاد بنسبة 6 بالمائة. ويعد معدل الانتحار في الجيش الأمريكي الأعلى منذ أكثر من 100 عام، وفقا للتقرير.
وأضاف التقرير أن "معدل انتحار الإناث في الجيش يعادل ضعف المعدل القومي. ويمثل المعدل ثلاثة أضعاف المعدل الديموغرافي الوطني عندما يتعلق الأمر بالعسكريين السود".
وافترض البعض أن المعدلات المرتفعة لامتلاك الأسلحة النارية بين أفراد الخدمة والمحاربين القدامى قد تكون السبب وراء هذه الأزمة، في حين دفع أخرون بأن السبب هو إخفاقات الملتحقين بالجيش وما يمكن قد عانوه من مشكلات عقلية.






