كشف استطلاع حديث للرأي أن أكثر من نصف مواطني الاتحاد الأوروبي مازالوا غير راضين عن التضامن الذي ظهر خلال فترة وباء فيروس كورونا الجديد، رغم أن هذه النسبة أقل مما كانت قبل شهرين كما نقلت وكالة شينخوا اليوم الأربعاء.
وأظهر الاستطلاع الذي نظمه البرلمان الأوروبي والذي جرى في أواخر حزيران، أن 53% من المشاركين فيه عبر الاتحاد الأوروبي غير راضين، بينما أعرب 39% في المتوسط عن الرضا. وأظهرت الردود الإيجابية زيادة بمعدل 5 نقاط مئوية عن شهر نيسان.
وأعرب نحو ثلثي الذين شملهم الاستطلاع عن توافق بأنه ينبغي للاتحاد الأوروبي أن يكون أكثر كفاءة في التعامل مع مثل هذه الأزمات الصحية، على غرار كورونا.
ويرى 56% من الأوروبيين أنه يتعين أن يكون لدى الاتحاد الأوروبي وسائل مالية أكبر حتى يتمكن من تجاوز عواقب الوباء.
قال رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي في بيان صحفي، "إن نتائج هذا الاستطلاع تظهر بوضوح أن مواطني الاتحاد الأوروبي يتوقعون من الاتحاد الأوروبي إظهار المزيد من التضامن واتخاذ المزيد من الإجراءات للمساعدة في التعافي. ويدركون أيضا الحاجة إلى ميزانية أكبر للاتحاد الأوروبي لمعالجة التأثير غير المسبوق للوباء على اقتصادنا ومجتمعنا".
يشار إلى أنه تم توجيه اتهام للكتلة الأوروبية المكونة من 27 عضوا، بالتراجع في جهودها المشتركة لمعالجة كورونا، وخاصة بالمرحلة المبكرة في آذار، عندما انتشرت أخبار بأن بعض الدول الأعضاء أوقفت تدفقات السوق الموحدة من خلال تعليق الصادرات الطبية وإغلاق من جانب واحد للحدود الداخلية للاتحاد الأوروبي.








