وقع الليلة الماضية، تفجير استهدف قافلة عسكرية لقوات الاحتلال الأمريكية بالقرب من معبر على الحدود بين العراق والكويت، على الرغم من أن القوات الأميركية متعاقدة مع شركات أجنبية لتوفير الأمن بالمنطقة، بحسب ما كشفت عنه مصادر أمنية عراقية لوكالة رويترز.
وأبلغت المصادر الوكالة بأن انفجارا قرب معبر جريشان الحدودي على الحدود العراقية الكويتية مساء الاثنين استهدف قافلة تنقل معدات للقوات الأمريكية.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان أي جنود أمريكيين موجودين في القافلة أو ما إذا كان أي شخص قد أصيب في التفجير.
وأوضحت المصادر بأن سلسلة من العبوات استهدفت القافلة في موقع الإقامة العسكري للجيش الأمريكي، فيما تأكد أنها نقطة عبور لمواد لوجستية.
من جهته، نفى الجيش العراقي حدوث الواقعة، كما نفت القوات المسلحة الكويتية أن يكون الهجوم قد وقع على أحد المواقع على حدودها الشمالية مع العراق، مؤكدة أن الحدود مستقرة وآمنة.
وقالت السفارة الأمريكية في الكويت إنها تتحرى الأمر.
ونقلت وكالة رويترز عن رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي قولها: "تنفي رئاسة الأركان العامة للجيش ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام المختلفة حول تعرض أحد المراكز لهجوم على الحدود الكويتية الشمالية وتؤكد بأن الحدود مستقرة وآمنة".
وأشارت المصادر إلى أنه يتم تحميل المركبات بانتظام بالمعدات العسكرية عند المعبر ويتم عادة تحميل أو تفريغ الحمولة قبل دخول العراق أو الخروج منه.
وادعى مصدر أمني أن الانفجار من تنفيذ جماعة شيعية عراقية مسلحة استهدفت قاعدة عسكرية أمريكية قرب المعبر بتهريب عبوة ناسفة إلى القاعدة وأن بعض العاملين فيها أصيبوا، اذ تناقضت تلك الرواية مع مصادر أمنية أخرى قالت إن قافلة تعرضت للهجوم وليس القاعدة.


.jpeg)


.jpg)
