news-details

الأسد أمام مؤتمر إعادة اللاجئين: دول غربية تستغل اللاجئين السوريين لأهداف سياسية

انطلق اليوم الأربعاء، المؤتمر الدولي لإعادة اللاجئين في دمشق، بحضور 27 دولة مشاركة و12 منظمة، إلى جانب الأمم المتحدة بصفة مراقب. وسط تأكيد سوري أن مؤسسات الدولة حققت تقدماً في تقديم التسهيلات والضمانات لعودة مئات الآلاف من اللاجئين.  

 

وقال الرئيس السوري بشار الأسد خلال كلمته أن "هناك دولاً في الغرب تستغل اللاجئين السوريين لأهداف سياسية". وأن "هذه الدول تمنع اللاجئين من العودة إلى وطنهم عبر الترغيب والترهيب"، مضيفاً: "نعمل بدأب لإعادة كل لاجئ إلى سوريا، لكن هناك عقبات كثيرة وأن الأغلبية الساحقة من السوريين في الخارج راغبون في العودة إلى وطنهم"، لافتاً إلى أن "اللاجئين يرفضون سياسات الدول الداعمة للإرهاب في سوريا".

واتهم الأسد دولاً أوروبية والولايات المتحدة الأميركية بالسعي إلى "تهجير السوريين، من خلال دعم الإرهاب في بلدهم"، مشيراً إلى أن "هذه الدول حركت داعش في العام 2014 لمنع سوريا من تحقيق الاستقرار". وأعلن أن "مؤسسات الدولة السورية حققت تقدماً في تقديم التسهيلات والضمانات لعودة مئات الآلاف من اللاجئين".

بدوره، أكد نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر لافرانتييف، أن "هناك مساعي لخنق سوريا عبر طرق غير شرعية وغير إنسانية".

وفي كلمة له خلال المؤتمر، أشار علي أصغر حاجي، كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني إلى أن "الجماعات الإرهابية المدعومة من أميركا تمنع النازحين من مغادرة مخيم الركبان"، مشدداً على أن "معالجة عودة اللاجئين السوريين أمر ضروري، وينبغي عدم استغلالها لتحصيل الأموال".

ولفت إلى أن "بعض الدول التي فشلت في سياساتها في سوريا تعاقب الشعب السوري عبر قانون قيصر"، موضحاً أن "الإدارة الأميركية شددت عقوباتها اللاإنسانية على سوريا، على الرغم من مخاوف تفشي فيروس كورونا".

بدوره، أعرب وزير الخارجية اللبنانية شربل وهبة عن أمله في أن "يساهم المؤتمر في إيجاد الحل لأزمة اللاجئين السوريين، وأن يعود السلام إلى كل الربوع السورية، ويرجع كل لاجئ إلى أرضه وبلده".

ولفت إلى أن "النزوح بات يشكّل عبئاً اجتماعياً واقتصادياً على لبنان"، مناشداً المجتمع الدولي لتبني الخطة التي وضعها لإعادة النازحين إلى أرضهم، وقال: "نحن مطالبون بتكثيف الجهود الدولية لتأمين العودة الآمنة للاجئين إلى سوريا وعدم ربطهم بالحل السياسي النهائي".

أما وزير الشؤون الاجتماعي اللبناني، رمزي مشرفية، فأشار إلى أن أكثر من 60% من النازحين السوريين، و80% من اللبنانيين، تحت خط الفقر.

وأضاف أن "حاجات لبنان تفوق المساعدات التي تلقاها بـ8 مليار دولار"، موضحاً أن "خطة الحكومة اللبنانية ترتكز على تذليل العقبات أمام عودة النازحين بالتنسيق مع دمشق وموسكو".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب