قام الرئيس السوري بشار اﻷسد، اليوم الاثنين، بزيارة رسمية إلى سلطنة عُمان حيث استقبله في المطار، السلطان هيثم بن طارق.
وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إنّ الطرفين عقدا جلسة مباحثات رسمية في قصر البركة في مسقط، بحضور الوفدين الرسميين، حيث جدّد سلطان عُمان تعازيه للرئيس اﻷسد والشعب السوري بضحايا الزلزال المدمر، مؤكدًا استمرار بلاده في دعمها سورية لتجاوز آثار الزلزال وتداعيات الحرب والحصار المفروض على الشعب السوري.
من جانبه، عبّر اﻷسد عن "بالغ شكره للسلطان والحكومة والشعب العُماني، على تضامنهم ووقوفهم مع سورية وإرسالهم المساعدات الإغاثية"، مشيرًا إلى أنّ "الشكر الأكبر هو لوقوف عُمان إلى جانب دمشق خلال الحرب الإرهابية عليها"، بحسب "سانا".
وتناولت المحادثات العلاقات الثنائية بين البلدين ومجالات التعاون المشترك، وتمّ الاتفاق بين الجانبين على تعزيز التعاون الثنائي والنهوض به في المجالات كافة.
واعتبر اﻷسد أنّ "عُمان حافظت دائمًا على سياساتها المتوازنة ومصداقيتها، وأنّ المنطقة اﻵن بحاجة أكثر إلى دور سلطنة عُمان بما يخدم مصالح شعوبها من أجل تعزيز العلاقات بين الدول العربية على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى."
وأكد بن طارق أنّ سوية دولة عربية شقيقة ونحن نتطلع لأنّ تعود علاقاتها مع كلّ الدول العربية إلى سياقها الطبيعي.
وأعقبت جلسة المحادثات الرسمية جلسة محادثات مغلقة ثم غادر الأسد والوفد المرافق له مسقط مختتمًا زيارة العمل إلى عُمان.
ويشار إلى أنّ سلطنة عُمان هي الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تقطع علاقتها بالحكومة السورية منذ عام 2011، وقد عيّنت مسقط، في 2020، سفيرًا لها لدى سورية. وكان حينها أوّل سفير لدولة خليجية لدى دمشق منذ اندلاع الحرب وسحب البعثات الدبلوماسية.
مصدر الصورة: وكالة الأنباء السورية "سانا"







